• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

دعاة الاختلاط وأنصاره

دعاة الاختلاط وأنصاره
أ. د. محمد رفعت زنجير


تاريخ الإضافة: 27/9/2014 ميلادي - 2/12/1435 هجري

الزيارات: 5362

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دعاة الاختلاط وأنصاره


بعد أن عرفنا أن الحجاب مفروض من لدن العزيز الحكيم، نتساءل: من هم أنصار الاختلاط؟ ومن هم أتباعه؟

 

إنهم باختصار: أتباع الهوى والشهوات، وقد نص على هذا ربنا سبحانه، فقال: ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً ﴾ [النساء:27-28].

 

قال الزمخشري شارحاً معنى الميل:

"وهو الميل عن القصد والحق، ولا ميل أعظم منه بمساعدتهم وموافقتهم على اتباع الشهوات...  ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً ﴾ لا يصبر عن الشهوات وعلى مشاق الطاعات، وعن سعيد بن المسيب: ما أيس الشيطان من بني آدم إلا أتاهم من قبل النساء، فقد أتى عليَّ ثمانون سنة، وذهبت إحدى عينيَّ، وأنا أعشو بالأخرى، وأنا أخوف ما أخاف علي فتنة النساء".

 

إن الآيتين الكريمتين تبينان أن الله سبحانه هو الذي يطهر الإنسان، وهو الذي يخفف عنه، لأنه أعلم به، فهو خالقه، ولا يريد له سبحانه إلا الخير، وأما أتباع الشهوات وهم جميع من انحرف عن منهج الله من أهل الشرك والوثنية والإلحاد ونحوهم فهم يريدون للناس جميعاً، وللمؤمنين خاصة: العنتَ والمشقةَ، واتباع الهوى وترك الحق.

 

وما أجمل تعبير: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ﴾!.. نعم إنهم عباد شهوات وأهواء، ولو وصفوا أنفسهم بنعوت العلم والحضارة والتقدم، لأن المتعلم والمتحضر والعاقل والتقدمي هو الذي يقوده علمه وحضارته وعقله وتقدمه إلى الخضوع لله تعالى!، والاستسلام له، وما لم يقده إلى ذلك، فهو ليس متعلماً ولا متحضراً، ولا عاقلاً ولا تقدميا، مهما نعت نفسه بنعوت العلم والتقدم والعقل والحضارة، وإنما هو عبد للشهوات واللذات والأهواء فقط.

 

إن ما يريده الله قد "بينته الآيات السابقة في السورة، وفيها إرادة التنظيم، وإرادة التطهير، وإرادة التيسير، وإرادة الخير بالجماعة المسلمة على كل حال. وأما ما يريده الذين يتبعون الشهوات فهو أن يطلقوا الغرائز من كل عقال: ديني، أو أخلاقي، أو اجتماعي، يريدون أن ينطلق السعار الجنسي المحموم بلا حاجز ولا كابح، من أي لون كان، السعار المحموم الذي لا يقر معه قلب، ولا يسكن معه عصب، ولا يطمئن معه بيت، ولا يسلم معه عرض، ولا تقوم معه أسرة. يريدون أن يعود الآدميون قطعاناً من البهائم ينزو فيها الذكران على الإناث، بلا ضابط إلا ضابط القوة، أو الحيلة، أو مطلق الوسيلة..! كل هذا الدمار، وكل هذا الفساد، وكل هذا الشر، باسم الحرية، وهي في هذا الوضع ليست سوى اسم آخر للشهوة والنزوة". ‏‏

 

ومن أتباع الشهوات: الملاحدة، وكثير من أهل الكتاب، وبعض المفتونين من أبناء العرب المسلمين بحضارة الغرب، وغيرهم كثير... وهؤلاء جميعا يسعون إلى إفساد المجتمع المسلم بشتى الوسائل، من بينها الاختلاط المطلق بلا حدود ولا قيود!.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة