• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

أنت وطفلك

أنت وطفلك
الشيخ مهنا نعيم نجم


تاريخ الإضافة: 6/6/2015 ميلادي - 18/8/1436 هجري

الزيارات: 4787

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنت وطفلك


هذا الشِّبل من ذاك الأسد:

إن مِن أجمل بيوت الشعر التي أعجبتني قول الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان فينا = على ما كان عوده أبوهُ


فكن فارسًا ليكون طفلك جنديًّا في جيشك، أو إن شئت كن مهملاً ليكون طفلك قائدًا في جيش غيرك..


إن من الأهمية بمكان أن يجلس رب الأسرة مع أسرته جلسة هادئة عائلية تغشاها المحبة والمؤدة وحسن النصيحة، ويعطى فيها كل فرد حقه في التعبير والحديث، ثم يصحح ويوجه نحو الهدف والحقيقة.


أما أن تبقى حياة الأسرة حالة طوارئ، لا يهدأ لها حال، ولا يستقرُّ لها بال، وصراخ عالٍ - فهذه حياة البهائم لا حياة الإنسان...


فما أجمل الإنسان في تواضع، وأرفعه في سكينة، وأجمله في تواصل، وأروعه في مسامحة! فكُن لابنك القائد الملهِم، ولزوجتك الزوج الأفضل، ولأسرتك القبطان الأجدر..

 

الثقافة تبني شخصية طفلك المستقبلية:

إن مِن الأهمية بمكان: أن يدرك الوالدان والمعلمون ما للثقافة واللغة من دور بارز في تكوين شخصية الطفل، واعتزازه بنفسه، فكلما كانت الثقافة واللغة واضحةً مليئة بالحيوية والتفاعل، مفهومة وقوية المعاني، أثَّر ذلك إيجابًا على الطفل، بعكس اللغة والثقافة التي يتخللها شطحات فكرية، وعبارات غريبة، وكلمات خارجية؛ فهي عنصر يُسهم في التأثير السلبي على شخصية ونشأة الطفل.

 

لا تلُمْ طفلك، بل أنت الملوم:

إن الطفل يتأثر تأثرًا كبيرًا بوالديه، وخاصة الأم في فترة الحمل والرضاعة، كما أثبتت الدراسات.. فلا يلوم الإنسان طفله على سوءِ خُلقه أو سلوكه.. بل يلوم نفسه على تقصيره في التربية وحُسن التوجيه لطفله.

 

غريزة التملُّك:

يمثل المصروف ضرورة لنمو شخصية الطفل، وإشباع حاجاته المادية والاجتماعية، على عكس ما تظنُّه بعض الأمهات من أن تزويد الأبناء بالطعام والمشروبات يُغْنيه عن الحاجة للمصروف..


لذلك الطفل بحاجة لأن يشعر بأن هناك أشياء تخصه، وله حرية التصرف فيها، مما يعزز الثقة بالنفس، والإقدام، والتفوُّق..

 

راقِبْ ووجِّهْ طفلك:

مع منح الأبناء الحرية والاستقلالية والمسؤولية يجب ألا يغفُل الآباء عن مراقبة الأبناء وترشيدهم في تدبير شؤونهم، سواء المادية أو الأخلاقية، وخاصة من يصاحب، حتى لا ينحرفوا عن المسار الصحيح، وآلية المراقبة والتوجيه تختلف حسب المرحلة العمرية..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة