• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

لا تحرم طفلك من اللعب

لا تحرم طفلك من اللعب
الشيخ مهنا نعيم نجم


تاريخ الإضافة: 27/6/2015 ميلادي - 10/9/1436 هجري

الزيارات: 6548

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تحرم طفلك من اللعب


الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا.. فيحتاج الأطفال للعب والمغامرة من خلال لون النشاط والألعاب التي يقومون بها؛ وذلك لتجريب قدراتهم، ولاكتساب مزيد من القدرات، والتغلب على الصعوبات، ويبالغ بعض الآباء والأمهات في منعهم من ذلك، إلا أن شيئًا من المغامرة والتجريب مهم لنمو شخصية الطفل وقدراته.


فمثلًا ألعاب تنمية الخيال، وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال، والحذر والمباغتة، وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم.


يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه؛ فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية، وحُسن التوافق الاجتماعي، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة؛ ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب، كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل؛ لِما تُحدِثه مِن إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل، ولما تعوِّد عليه من التعاون والعمل الجماعي، ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب؛ ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا.


فتجد الطفل يميل إلى اللعب مع أقرانه في المنزل والمدرسة، ويلاحظ التعاون والمنافسة وممارسة الأدوار القيادية، ومن ثم فإنه ينبغي أن نعمل على أن تكون المنافسة بين الأطفال بريئةً بعيدة عن الغَيرة والحسد، وأن يشجع الطفل على تكوين شخصية قوية من خلال الألعاب المفيدة، وممارسة الأدوار الاجتماعية الناجحة.


ومن الملاحظ أن الطفل يهتم بالألعاب الجماعية المنظمة؛ لذا يحسن توفير الألعاب المفيدة، وإعطاء الطفل الفرصة للعب؛ لتحقيق الثقة بالنفس والنجاح..


وتكثر المشاحنات بين أبناء هذه المرحلة، فيستعمل بعض الأطفال كلمات غير لائقة..


وهذه المرحلة تتصف بالتنافس بين الأطفال، كما تبرز فطرة التدين، فيحاكي الطفل والديه في الصلاة، وتلاوة القرآن، وحفظ بعض الآيات والأذكار، وتبرز جوانب الخير في نفس الطفل؛ لذا ينبغي للمربي أن يرعى هذه الفطرة وينمِّيها بالمعلومات الصحيحة المناسبة والقدوة الحسنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة