• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

مهارات التواصل

مهارات التواصل
نهى فرج


تاريخ الإضافة: 15/9/2019 ميلادي - 15/1/1441 هجري

الزيارات: 8609

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مهارات التواصل

 

تباين القيم والميول والاهتمامات والأولويات بين البشر بعضهم بعضًا - قد يُشعِركِ بالتوتر وربما عدم الراحة، أو العجز عن التعامل والتواصل مع الآخرين بشكل سليم.

 

عدم تقبُّل الاختلاف قد يرهق حياتكِ الاجتماعية، ويُعيقها عن السير بشكل طبيعي؛ فتجدين نفسك تتصادمين بمنعطفات تارة، ومرتفعات تارة أخرى.

 

معوقات التواصل مع الآخرين لها أسباب عديدة؛ من ضمنها: إصدار الأحكام، المقاطعة، الاستهزاء والسخرية، الهجوم، وغيرها.

 

تحلي يا بنيتي بالكلمات الطيبة، واحذري من التفوه بكلمات قاسية جارحة لغيركِ، منبعها سوء الظن، وما هي سوى تخيلات لأفكار في ذهنكِ وحدكِ، لا تعبر عن الحقيقة.

 

العيون أيضًا لها صوت قد يسمعه الآخرون؛ وكما قال ابن القيم: "إن العيون مغاريف القلوب، بها يُعرف ما في القلب، وإن لم يتكلم صاحبها".

 

راقبي أقوالكِ وتصرفاتكِ، وعدِّلي ما يحتاج إلى تحسين أو تطوير.

احذري من إصدار الأحكام على الآخرين.

أعطي الطرف الآخر مساحة للكلام دون مقاطعته.

 

الإنصات مهارة ضرورية في التواصل الفعال؛ استمعي لمن يتحدث معكِ، لا تبادري بالكلام وتقاطعي المتحدث؛ فهذا يشعره بعدم اهتمامكِ بما يقوله.

 

تكلمي عن الاهتمامات التي أشار إليها، وليس عن اهتماماتكِ أنتِ وما يشغلك.

تقبَّلي مشاعر الآخر، وكوني حريصة ألَّا تستهزئى من مشاعر غيركِ أو تسخري منها.

احرصي على التعاطف مع غيركِ، واحترام وتقدير مشاعره.

تأسي يا بنيتي الحبيبة برسولكِ، وتذكري أن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

احذري من التدخل في أمور الآخرين الخاصة.

 

تحلي بصدق مودتكِ واهتمامكِ، ومراعاتكِ وتعاونكِ للآخرين؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسَّهر والحمَّى)).

 

لا يكن هدفكِ الفوز في الحوار، وإثبات صحة رأيكِ ورجاحة عقلكِ، تجنبي الصراع وانسحبي من دائرة الجدال، واحتفظي برأيكِ لنفسكِ في بعض الأوقات.

 

تذكري يا حبيبتي أن كل إنسان يستمع لصوته وما يمثل قناعاته الخاصة، وقد يصعب عليه تقبل رأي مخالف له، فهذا اختياره الخاص به؛ فلا تفرضي عليه آرائكِ وتصوراتكِ الخاصة بكِ.

 

لا تحاولي تغيير الآخرين.

تحملي مسؤولية إصلاح علاقاتكِ العامة، كوني أنتِ المبادرة.

أسعدي نفسكِ ومن حولكِ.

 

كوني سهلة لينة متسامحة؛ عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أخبركم بمن يحرم على النار، وبمن تحرم النار عليه؟ على كل هيِّن ليِّن قريب سهل)).

 

لا تترددي في مساعدة غيركِ وقضاء حوائجهم قدر استطاعتكِ.

تطوير مهاراتكِ في التواصل مع الآخرين يحتاج إلى استعانة بالله، وجهد، وسعي، ومصابرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة