• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / حوارات وتحقيقات


علامة باركود

نعيمة بن يعيش مؤسسة أول جمعية من نوعها في المغرب: أنا وزوجي هدفنا واحد وهو خدمة الدعوة الدينية

نعيمة بن يعيش مؤسسة أول جمعية من نوعها في المغرب: أنا وزوجي هدفنا واحد وهو خدمة الدعوة الدينية
هناء رشاد


تاريخ الإضافة: 18/4/2024 ميلادي - 9/10/1445 هجري

الزيارات: 2372

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نعيمة بن يعيش مؤسسة أول جمعية من نوعها في المغرب:

أنا وزوجي هدفنا واحد وهو خدمة الدعوة الدينية


- أجرى اللقاء: هناء رشاد.


مانشتات:

♦ مؤسسة كرامة تقدِّم الأمل والدعم للفتيات اللاتي سقَطْن في الرذيلة؛ للعودة للحياة النقية من جديد.

♦ كنت أبحث عن كيفية تحويل محاضرات كرسي النور إلى عمل يخدم المجتمع.

♦ أقول لكل زوجة: دورك الأول والرئيسي هو حفظ كيان البيت، فأنتِ عضُد قويٌّ لكيانٍ اسمه الأسرة.

♦ زوجي ساعدي القوي، وداعمي الذي يدفعني للأمام.


هي داعية دينيَّة مغربيَّة ترى أنَّ الله خلقنا في الحياة لهدف وغاية سامية، فبحثت عن هدف ومعنى للحياة، وأرادت أن تُقدِّم للدين شيئًا مميزًا لم تألفه دولة مثل المغرب، سيطر عليها الفكر الاستعماري كثيرًا، فغيَّر اتجاهاتٍ، وبدَّل أفكارًا، فكانت جمعية كرامة.


ما جمعية كرامة؟

هي جمعية تقدِّم الدعم للفتيات اللاتي غرر بهن الشباب، ونتج عن العلاقة غير الشرعية طفلٌ، وهي أول جمعية من نوعها في المغرب، وللمطلقات أيضًا اللاتي لا يَجِدْن المأوى والدعم.


كيف بدأت الفكرة لإنشاء مؤسسة كرامة؟

بدأت عند عودتي من حضوري لكرسي النور بالكويت عام 2002 تقريبًا، وتساءلت: كيف نحول هذه المادة والمحاضرات النورانية إلى عمل يخدم المجتمع؟ وقد كنت ما زلت في مرحلة البحث عن نقطة الانطلاق، ومن أين أبدأ مشروعي الخيري، فقد كنت أريده مشروعًا غير مسبوق لم يرتَدْه أحدٌ من قبلُ، فالجمعيات الخيرية منتشرة في المغرب، وتقوم بدور كبير في خدمة المجتمع، فأردت أن أنشئ جمعية تخدم فئة منسيَّة في المجتمع، ولأنَّ ديننا مميزٌ ورَاقٍ، أحببت أن أقدم شيئًا فريدًا لم تَخْطُه قدمٌ من قبل، وقد كانت مؤسسة كرامة لرعاية الفتيات اللاتي غرر بهن الشباب العابث.


فتيات خاطئات:

كان في تلك الفترة يتردَّد على المسجد الذي كنت أُلقي فيه دروسي الدينية فتياتٌ يحكين لي مشكلاتهنَّ، واعترفت إحداهُنَّ بارتكابها الزِّنا، وأنَّ لديها طفلاً غير شرعي من شباب عابث، وكُنَّ يسألْنَني: هل هناك من يُقدِّم لنا المساعدة؟


[كذلك كانت] هناك مؤسسات في المغرب تستقبل مثل هذه الحالات، ولكنها مؤسسات كلها علمانية، فخشيت عليهن من تأثير أفكارها التي ترفع رايات الحرية "الانحلال"، أيضًا هناك حركات تبشيرية تُقدِّم الدعمَ لمثل هؤلاء، وتستقبل أطفالَهُنَّ، وتُسهِّل لهن كل شيء، فينتج أطفالٌ على غير الدين الإسلامي!


كلُّ هذا دفَعني إلى إيجاد حلٍّ لهؤلاء الفتيات اللاتي وَقَعْنَ في الخطيئة، ولم يَجِدْنَ إلا القسوة والتشرُّد، مع أن باب الله مفتوحٌ للجميع، فكانت فكرة إنشاء جمعية "كرامة"؛ لإيجاد مأوى مادي ومعنوي لمثل هذه الشريحة المنبوذة من الأهل والمجتمع.


لأي الفئات تقدم جمعية "كرامة" خِدْمَاتِها؟ هل للفتيات الخاطئات فقط؟

نقدِّم خدماتنا للفتيات اللاتي غرَّر بهن الشباب، ونتج عن العلاقة غير الشَّرعية طفلٌ؛ مما جعل أسرهُنَّ تطردهن، فكنا المأوى بالنسبة لهن، كذلك المطلقات اللاتي لا يجدن نفقة.


كيف حصلتِ على موافقة إنشاء الجمعية في مجتمع ينبذ مثل هذه الشرائح؟ وهل واجهتك صعابٌ؟

وجدت الكثير من المعارضات والمشكلات، فالفكرة لم تجد قبولاً من الجميع، وكانوا يتعجبون ويتساءلون: لِمَ تبحثين عن المشاكل؟!


لذا كان يلزمني أولاً أن أقتنع بالفكرة؛ كي أقنع بها غيري، فكوني واعظة وعضوًا في هيئات علمية عديدة بالمغرب، فكيف سأتبنى الفكرة في مجتمع محافظ يرفض هذا النوع من الفتيات، بل يطردهُنَّ الأهل من بيوتهن، فكيف سأعارض فكرة المجتمع وعاداته؟ فركزت أولاً على إقناع علماء الدين الذين كنت أتواصل معهم، وناقشت معهم الفكرة؛ حتى أكسب دعمَهم أو تحْييدَهم، فكان هذا بالنسبة لي نوعًا من الجهاد الذي قبلت فيه التحدِّي، ثم سعيت إلى إقناع الحركة الإسلامية المتعددة الجهات في المغرب، وكان يهُمُّني إقناع حركة التوحيد والإصلاح، فهي حركةٌ تقوم على الوسطيَّة، أمَّا أصحاب الفكر المتشدِّد فقد رفضوا، وكنت أقول لهم: إنَّ التوبة بابها مفتوحٌ أمام الجميع، فمن يَملك أن يغلقها؟!


فأشركتهم جميعًا بالدعم أو بالتحييد، وأيضًا حصلت على موافقة وزيرة التنمية الاجتماعية، فأسَّسنا المؤسسة التي يضم أعضاؤها نوعياتٍ عديدة من النساء ممن لهن مكانة اجتماعيَّة مُميزة.


وقد سوَّقنا الجمعية عبر مؤسسات الدولة، وأصبح الآن بفضل الله لَها كيانٌ قائمٌ مكتمل.


ما الأقسام التي تضمها الجمعية؟ وما عدد الفتيات بها؟

هناك عدة أقسام للجمعية منها:

قسم الاستشارات الأسرية - مركز الإرشاد الأسري، ويستقبل النساء والرجال لحل مشكلاتهم الأسرية، وتضم الجمعية 20 فتاة.


ما نوعية الخدمات التي تقدمونها في الجمعية؟

الفتاة تحصل على مكان لها، والطفل الذي تلده يبقى معها، وتحصل على الأوراق القانونية، ونقوم بتأهيلها نفسيًّا، وكيف تقنع نفسها أن تتغير هي أولاً؛ كي ينظر المجتمع إليها نظرةً مُختلفة، والأولاد يدرسون ويتعلَّمون، ونقوم أحيانًا بتزويجهِنَّ شبابًا مرُّوا بنفس الظروف.


هل تنتشر ظاهرة الزنا في القرى أكثر، أو في المدن؟

تنتشر أكثر في الريف، وذلك لأسباب منها:

الجهل، والبُعد عن الدين، والفقر، وانتشار المخدرات.


ما رسالتكم لعلماء الدين؟

أقول للعلماء المشتغلين بحقل الدين: انزلوا إلى المجتمع، وتَعَرَّفوا على احتياجاته.


ما دورُ الزوج؟ هل هو داعم لعملك الدعوي؟

زوجي نور الدين هو الذي أتاح لي ممارسة العمل الدعوي، وشَجَّعني عليه، ويُفيدني بآرائه وتوجيهاته، فهدفُنا واحد وهو خدمة الدعوة الإسلامية، فهو دائمًا ساعدي القوي، وداعمي الذي يدفعني للأمام.


كلمة للزوجة العربية:

المرأة عمومًا هي القلبُ النابضُ للمجتمع، والقلب النابض لا يتوقف ولا يموت، وأقول للزوجة: إنَّ دورها الأول والرئيس هو حفظ كيان البيت، وحفظ استقراره، فهي مصدرُ بناءٍ ودعمٍ وعَضُد قوي لكيانٍ اسمه "الأسرة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة