• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الوشيجة المشوهة

الوشيجة المشوهة
علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 13/10/2016 ميلادي - 11/1/1438 هجري

الزيارات: 5229

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوشيجة المشوهة

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)


• خلَق المولى جل وعلا الإنسان، وركَّب فيه حبَّ التعارف والتآلف، وطلب التعاون والتكاتف ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [الحجرات: 13].


• بُعث النبي صلى الله عليه وسلم في شعوبٍ متناحرة، وقبائلَ متصارعة؛ فزكَّى نفوسها، وهذَّب أخلاقها، ونظم علائقَها، وعمَّق تواصلَها بأعلى الروابط، وأسمى الصلات؛ ألا وهي: وشيجةُ الأُخوَّة التي امتنَّ المولى جل وعلا بها على عباده المؤمنين بقوله: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ [آل عمران: 103].

 

• كانت الأُخوَّة والألفة هي السمةَ البارزة، والعلامة الفارقة في مجمل التعاملات والتصرُّفات في المجتمع المدني على اختلاف أجناسه، وتنوُّعِ ظروفه، وتعدُّد أحواله.

 

• بعد العصر النبويِّ ارتبط الناس بروابطِ الدولة والقبيلة، والمنهجِ والمذهب، والفئةِ والجماعة؛ ليتلاشى هذا المفهومُ من الساحة العامة شيئًا فشيئًا؛ ليظلَّ في نطاق محدود، وطائفة معيَّنة توزِّع صكوكَ الأُخوَّة، وتهب فضائلَ الرفقة لكل من يوافقها في الفكر والعقيدة، أو الطريقة والمذهب، أو الشكل والمظهر، أو الملاءمة والموافقة.

 

• في العصر الحديث تأثَّر مفهوم الأُخوَّة والصداقة بالأفكار الغربية، والمذهبيات المحدَثة؛ كالنفعيَّة والبراجماتيَّة، ليعمق من غياب معانيها العظيمة، ومقاصدها الجليلة، ولتصبح صلةُ الأفراد وعلاقة المجتمعات قائمةً على المصالح المادِّية، والمنافعِ الدنيوية.

 

• النصوص المتكاثرة، والفضائل المتناثرة: دالَّةٌ على أن من مقتضيات الإيمان، ولوازمِ الإسلام: رعايةَ حقوق الأُخوَّة، وموجباتِ الصداقة؛ ((لا يؤمنُ أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه))؛ رواه البخاري.

 

• أخلاقيات التعليم، وموجبات التبليغ تحتِّم على العلماء والمفكِّرين توضيحَ المفاهيم الشرعية، وبيان المصطلحات الدينية بصورتها الحقيقية، ومعانيها النقيَّة، السالمةِ من التشويه، والخالية من التزييف، المنزَّهةِ عن الأهواء، والمبرَّأة من الأدواء.

 

• ومضة: قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة