• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

النقد وإيجابياته

النقد وإيجابياته
نهى فرج


تاريخ الإضافة: 19/6/2017 ميلادي - 24/9/1438 هجري

الزيارات: 11826

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النقد وإيجابياته


النقد قد يتسبَّب في جرح مشاعرك، وسرعان ما تشعر بأنك مهانٌ، وتبدأ في الدفاع عن نفسك بكل قوَّتك، فتشتد خفقات قلبك من الغضب والانفعال الذي يتمكَّن منك!

أتعرف يا ولدي، ربما يكون النقد مكسبًا لك في بعض الأوقات.

اندهشت من كلامي؟

 

نعم، قد يُفِيدك النقد، وقد يكون له إيجابياتٌ ومنافعُ وفوائدُ، قد يُساعِدك في معرفة رأي المتحدِّث معك، وما يُفكِّر فيه من منظوره ورؤيته الخاصة.

حينها ستبدأُ في التقاطِ بعض نقاطِ الاتفاق بينكما، التي من شأنها التخفيف من حدَّة النقد، وقد تكون فرصةً جيدة لتوضيح رؤيتك للآخر بشكل أكثر وضوحًا.

 

عليك بالهدوء والتأنِّي وعدم الانفعال، فالتحلِّي بالصبر والهدوء قد يكون صعبًا، ولكنه التصرُّف الأمثل.

أتعرف أن التصرف الأفضل هو تأجيلُ المناقشة حتى تهدأ تمامًا من أثر الكلمات السلبية والنقد والاتهامات الموجَّهة إليك.

حينما تهدأ شعلة الغضب ستتمكَّن من التفكير بشكل أكثر حكمة، وربما تجدُ بعضَ المنافع في هذا النقد.

لا تتسرع بردَّة الفعل، تحكَّم في مشاعرك وأقوالك وتصرفاتك.

الصمت ليس ضعفًا، ولكن الاندفاع قد يكون خسارةً كبيرة تندم عليها.

 

أتعرف يا ولدي، كثيرًا ما كنتُ أتسرَّع وأندفِعُ بكلمات عند تعرُّضي للنقد الجارح، كنت أستسلم لسيطرة الغضب وأتركه يتحكم في كلماتي وأفعالي، وبعدها ينتابني شعور بالندم، ولكني بدأتُ أُدرِك قيمة التأني والتحكم في انفعالاتي وإدارة غضبي، وما زلت أتعلَّم، وهكذا هو الإنسان في رحلة حياته، يُخطِئ ويحاول بشتى الطرق تصحيح تصرفاته وتعديل وتقويم سلوكياته.

 

قد تتساءَلُ: وكيف يمكنني إدارة الغضب والتحكم في انفعالاتي؟

الاستغفار والوضوء ومناجاة الله تعالى، من أقوى الأسلحة التي تُعينك على إدارة غضبك.

افتراض النوايا الحسنة ورؤية الجوانب الإيجابية المستَتِرة في كلمات النقد.

الاسترخاء والتأمل والتنفُّس العميق قد يعينك على التخلص من مشاعر الغضب.

يمكنك رؤية الجوانب والمناحي المضيئة في كلمات النقد السلبية، وذلك إن أردت استبدال الوجهة المعتمة وتأمَّلت الباطن المستنير.

اجعل مِن النقد نقطة التقاءٍ للأفكار المشتركة، وعزِّز نقاط الاتفاق مع الطرف الآخر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة