• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الثقة بالنفس

الثقة بالنفس
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 11/3/2023 ميلادي - 18/8/1444 هجري

الزيارات: 4531

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الثِّقة بالنَّفس

 

نُناقش في هذا الموضوع فكرةَ "الثِّقة بالنَّفس"، وأثرها في نفسية التلميذ.


تُمثِّل الثقة بالنفس مُنتصف طريق النجاح؛ لأنها تُؤهِّل الفرد للتَّحدُّث بطلاقة، والتَّعبير عن أفكاره وآرائه، وعدم الخوف من ألسنة النَّقد، والتلميذ بحاجة ماسَّة لهذه الثقة، فمن دونها سيكون مكسور النفس، ويُعْرِضُ عن دروسه، ويمقتُ في أحيان كثيرة مُدرِّسه، وهي حالاتٌ نلحظُها في أرض الواقع.


يُمارس المدرس مع التلميذ الخطابَ الآتي: أَنْتَ بطلٌ، أَنْتَ ناجحٌ، أَنْتَ ممتازٌ، ومثلُ هذه الألفاظ مُحفِّزة لطاقة التلميذ؛ فنلمسُ فيه إقبالًا لا نظير له على طلب العلم، ويتخلَّص من العوائق التي تُكبِّل مؤهلاته.


لَمْ ولَنْ يكون المدرس في مُنافسة مع تلميذه بالمُطلق، فالمدرس قبل أن يكون مُلقِّنًا للمعارف والعُلوم هو قدوة لتلاميذه؛ لهذا نشهدُ تعلُّقًا عاطفيًّا للتلميذ تُجاه مدرِّسه؛ لأنه شَعَرَ أنه يسعى لمصلحته، وأنه يُريد له الخير؛ بل إنَّ المدرِّس بأخلاقه الرفيعة ومبادئه النبيلة يتمنَّى لو أنَّ تلاميذه أفضل منه!


ما يمسُّ ثبات الثقة بالنفس نوعيَّة الخطاب المُعتمد تُجاه التلميذ، فنحنُ من خلال الخبرة المكتسبة نستغلُّ الدروس التي يكون فيها عدد التلاميذ قليلًا لنتقرَّب إلى التلميذ ونُحفِّزه ونُشجِّعه، ففي الحصص الاستدراكية على سَبيل المثال، نعتمدُ القراءات الجهورية والحوارات الشفويَّة؛ لإطلاق قُدرات التلميذ، ولتحصيل هذه المعارف، يُمكن للمدرس القراءة في "علمِ النَّفس التربويِّ" ويَسْتَحْوِذُ عليها بالخبرة، وبالخبرة يعرفُ التعامل مع الأنماط المختلفة للتلاميذ.


التدريس أخلاقٌ قبل أن يكون معارفَ تُلقَّن، ونَفْسُ التلميذ بحاجة للاهتمام الشديد، وقد يكون المدرس بكفاءته سببًا في تحفيزه ونجاحه، وبتقصيرٍ منه، رُبَّما يفشل في أهمِّ مهمَّة بالنسبة إليه: إيصال التلاميذ إلى بَرِّ الأمان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة