• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

شاب وطالب علم

شاب وطالب علم
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 19/10/2024 ميلادي - 15/4/1446 هجري

الزيارات: 2007

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شابٌّ وطالبُ علمٍ

 

شابٌّ في رَيعانِ عُمره، تميَّز بالصبر الطويل، وكان له هدف يسعى باجتهاد لتحقيقه، كان طالبًا في الجامعة، وأحبَّ العلم والمعرفة، والتصق بالكتاب أيَّما التصاق، أحبَّ الاستزادة من العلم، فكان يغذِّي فؤاده، كلما فَتَرَت هِمَّتُه.


يحمل حقيبته كل يوم وهو ذاهب لمقاعد الدراسة، يُصغي للمحاضرات، ويسجِّل كل شاردةٍ وواردةٍ، كان يوقر أساتذته كثيرًا؛ لأنه يرى فيهم مناراتِ علمٍ ومعرفةٍ، رسلَ خيرٍ، ويُخرِجون كل ذي شغف بالمعلومة إلى رحاب النور والضياء.


ثيابه رَثَّة بعض الشيء، فمنحَتْهُ الْهَيبة والتوقير، متواضعٌ لأقصى درجة، على رغم كونه متفوقًا على جميع زملائه، جعل المعرفة شعارًا له، ولم يكن يفارق مكتبة الجامعة، يلتهم الكتب التهامًا، ولا يَشفي غليله، إلا بالمطالعة ثمَّ المطالعة، والفضول هو الذي يقوده.


زاده العلم كرامةً وعزَّةً، يملأ به قلبه لتَستنير بصيرته، طلبهُ للعلم مأجورٌ عليه عند الخالق عزَّ وجلَّ؛ لأنه يرى في نفسه مثالًا للخُلُقِ والقيم الفاضلة، والعلم الغزير، والوجه الباسم المُشرق.


يحترم زملاءه ويتقرَّب إليهم، ويُسدي النصائح لأنه "ناجحٌ"، والناجح يتمنى كل زميل له أن يقتفي أثره على طريقه؛ طريق النجاح والفلاح، والفوز والارتقاء، والبناء وتشييد صرحٍ له مكانة خاصة عند كل إنسان.


يقرأ ويسجل الملاحظات، ويبني التصورات، يفكر بعمق ويُعمل عقله في كل ما هو مفيد له، يُثقِّف نفسه، والثقافة زينة الفرد، كان حَسَنَ الخَلْقِ والخُلُق، متمسكًا بالهدف الذي يرمي إلى تحقيقه.


"التفوُّق" يَتُوق إليه كل من يطلب العلم، فوَصل إليه بعزيمة وإصرار، أُوتِيَ حكمةَ حسنِ التدبير والتصرُّف، ورُبَّما الحياة جعلته متمرسًا بهذا الشكل، ورُبَّما قلبه الأبيض الناصع البياض منحه حكمة نادرة!


يحبُّ العلم، ويتمسَّك بوميضه النيِّر، يستيقظ باكرًا، لم يُضيِّع وقته، ويجتهد ويبحث، ويَشْغَلُ وقته بالأسلوب المطلوب، لا يملك مجالًا لفُضول الحديث، أحبَّ العلم وتوكَّل على خالقه، وسار في دربٍ يمضي فيه الشرفاء.






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة