• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

قناعاتنا تشكل حياتنا

قناعاتنا تشكل حياتنا
وفاء مأمون جرّار


تاريخ الإضافة: 18/3/2012 ميلادي - 24/4/1433 هجري

الزيارات: 28782

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هيا بنا نَسِرْ معاً في طريقنا نحو السعادة؛ لنتعرف من خلاله على مصدر آخر من مصادر القوة، ألا وهو القناعات.

 

بداية لنتعرف على معنى القناعة: هي مجموعة من الأفكار التي نسلِّم بأنها صحيحة.

 

معظم قناعاتنا اكتسبناها في مرحلة الطفولة ومن خلال التربية الاجتماعية والثقافة البيئية والخبرات الحياتية، وتكمن أهمية القناعات في حياتنا بتأثيرها على نظرتنا لأنفسنا وللآخرين؛ فإما أن تكون أفكاراً وقناعات داعمة ميسِّرة لحياتنا فهي أفكار إيجابية، أو تكون مقيِّدة ومحبِطة فهي أفكار سلبية، ولا يقتصر تأثير القناعات على عواطفنا وأفعالنا, بل تؤثر على أجسامنا أيضاً؛ فإن قناعات المريض هي التي تُحدث أكبر الأثر في حالته الصحية.

 

وعليه؛ فإنّ كل القناعات مكتسَبة في حياتك اكتساباً، ولذلك يمكن إعادة تقييمها وتطويرها وتغييرها، بدليل قوله تعالى: ﴿ إن الله لا يغيرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسِهم ﴾، فالتغيير يبدأ من الداخل؛ ذلك أنّ القناعات تنشأ في الوعي وتتخزن في اللاوعي.

 

مثال ذلك:

حدِّد ثلاثة معتقدات تحدّ من نشاطك وفاعليتك تريد أن تستبدل بها المعتقدات الإيجابية المعاكسة لها.

مثلاً: أنا أخاف الحديث أمام الناس (اعتقاد سلبي مقيِّد).

المعاكس له: أنا أستطيع أن أتحدث أمام الناس بثقة (اعتقاد إيجابي محفِّز)، ثم تخيل نفسك تتصرف وَفْق معتقداتك الجديدة.

 

• شاهد نفسك مع هذه الاعتقادات بعد خمس سنوات من الآن وبعد عشر سنوات، لاحظ أثرها الإيجابي عليك من جميع النواحي في حياتك.

• تخيل وكن على يقين أنه واقع قريب الحدوث.وتصرف كما لو أنك اكتسبتَ المعتقدات الجديدة، وتذكر أنه كلما تَوافقَ سلوكك مع قناعاتك وأفكارك رسخت هذه القناعات.

• تذكر أنك إنسان مستَخلَف ولك دور عليك أن تؤديه في هذه الدنيا، وكما قال الرافعي: (إن لم تزد شيئاً على الدنيا؛ كنت أنت زائداً عليها)، ولذلك توقف واسأل نفسك: ما هو الأثر الذي سأتركه في هذه الدنيا؟

 

وعلينا أن نؤكد أن القضية ليست تخيُّلات، إنما هي حياتك؛ فعندما تتغير أفكارك ستتغير نظرتك إلى العالم من حولك مما سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء، فلا تُصْغِ للأفكار السلبية والناس المحبَطين، وامض واثق الخطوة نحو هدفك متسلِّحاً بالثقة بالله...وتذكر الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي).

تُنشر هذه المادة بالتعاون مع مجلة منبر الداعيات





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- نظرة إيجابية
قارئة - سوريا 24/03/2012 02:45 PM

النظرة الإيجابية للحياة تزيد من قناعة الإنسان بأنه يجب أن يكون إيجابيا وليس سلبيا، يجب أن يعمل ليثبت ذاته ويترك أثرا في الحياة قبل أن يغادرها إلى غير رجعة. والإيجابية هي نظرة التفاؤل والعمل بجد وإخلاص دون كلل أو ملل. {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم.

1- مقالة مفيدة
زياد - فلسطين 24/03/2012 12:07 PM

جزاك الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة