• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

كل يوم جديد حياة جديدة

كل يوم جديد حياة جديدة
أ. محمد بن سعد الفصّام


تاريخ الإضافة: 3/1/2013 ميلادي - 20/2/1434 هجري

الزيارات: 56490

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كل يوم جديد حياة جديدة

مزِّق أوراق الأمس، وارمِ بها في نفاية الزمن، وابدأ مع اليوم الجديد بحياة جديدة، ونفسية جديدة، وهمة جديدة

 

اجعل كل صباح ولادة جديدة لحياة جديدة، لا علاقة لها بالماضي، ولا باليوم الذي قبله إن استطعت، وقل لنفسك: اليوم أبدأُ حياة جديدةً، واجعل من يومِك الجديد وكأنك دخلتَ روضةً غنَّاء، وواحة جميلةً، وتخلَّصت من غبار الصَّحراء الجاف، وشمسِها المحرِقة، فحري بك ألا تلتفتَ إلى ذلك الوراء الغابر.

 

املأ عينيك بما أمامك، واشغَل نفسَك بما تريد عملَه؛ اليومَ سوف تقابل الناسَ بوجه جديد، وشخصية جديدة، وتعامُلٍ جديد.

 

ما دمت في الأحياء، فكلُّ شيءٍ يُغيَّر، وأسوأ ما يكون أن يرى الإنسانُ العيبَ ويعرفَه، ويعلمَ آثاره ثم يستمرَّ عليه:

وَلَمْ أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ عَيْبًا
كَنَقْصِ الْقَادِرِينَ عَلَى التَّمَامِ

 

استفد من الآخرين؛ من أخلاقهم، من صفاتِهم، من أفعالهم، استفِدْ من أخطائهم التي وقعوا فيها بأن تتجنَّبها، استفد أنت كذلك من سلوكك الخاطئِ مع الناس وغيره إلى الأحسن.

 

سُئل الأديب الكبير ابنُ المقفَّع: مَن الذي أدَّبك؟ قال: نفسي؛ كنتُ إذا رأيت في الناس خُلقًا سيئًا اجتنبتُه، وإذا رأيت منهم خلقًا صالحًا اكتسبته؛ اهـ.

 

لذلك أذكر لك:

كان هناك أخوانِ، أحدهما مدمن مخدِّرات يعتدي دائمًا بالضرب على أفرادِ أسرته، والآخر رجلُ أعمال عاش ناجحًا، يلقى احترامَ المجتمع، ولديه عائلة رائعة.

 

كيف يمكن أن يوجد هذا التناقضُ العجيب بين أخوين، نشأا تحت رعاية نفس الأبوين، ونفس الظروف والبيئة!

 

فسُئل الأول: ما الذي يدعوك للتصرُّف بهذا الشَّكل؟ فأنت مدمن مخدِّرات، وعلاوة على ذلك فأنت تعتدي على عائلتِك بالضرب والإهانة؟ فما الذي يدفعُك لهذا؟ فأجاب: أبي، نعم أبي كان مدمنًا، وكان يضربُنا جميعًا، فما الذي تتوقَّعه مني؟!

 

وعندما سئل أخوه المحترم: ما السر وراء نجاحك؟! قال: أبي؛ عندما كنت صغيرًا كنت أرى أبي متأثِّرًا بالمخدِّرات، وكنت أراه يرتكب كلَّ الأخطاء التي لا يمكن تخيُّلُها، فقررتُ ألا أنشأ مثله.

 

(في حال النقل من المادة، نأمل الإشارة إلى كتاب "ولكن سعداء.." للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الجديد دائما
نيروز بن زقوطة - الجزائر 30/01/2013 12:39 AM

جميل جدا، أفكار عملية لمن يريد التغيير.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة