• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

متى سنستقر؟!

متى سنستقر؟!
محمود حسن عمر


تاريخ الإضافة: 23/2/2013 ميلادي - 12/4/1434 هجري

الزيارات: 5112

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

متى سنستقر؟!


إنَّ الحمد لله تعالى، نَحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يَهْد الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحْده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.


أمَّا بعدُ:

فلقد أحزنني وأحزَن كلَّ غيور على بلده ما يحدث الآن ومنذ عامين في مصر.


حدثتُ نفسي قائلاً لها: متى سنستقر؟ متى سنبدأ في البناء والإصلاح؛ لنضع أقدامنا على طريق التقدم، ونُعيد للحضارة الإسلامية مجدها؟ فكل العالم يعرف أن مصر هي قلب الحضارة الإسلامية النابض، وأن عزَّها عزٌّ للحضارة الإسلامية، وموتها واندثارها موت واندثارٌ للحضارة الإسلامية.


منذ عامين ونحن نعيش أزمات ومفارقات وقتالاً وتناحرًا بين طوائف الشعب المختلفة الفكرِ والأهداف والتوجُّهات! لماذا لا نبدأ من النقطة التي انطلقت منها تركيا وماليزيا والبرازيل؟!


كل ما حدث أننا أزلنا نظامًا فاسدًا؛ أي: إننا لم نُصَب بزلزال مدمِّرٍ كما حدث في هاييتي، ولم نُصَب بإعصار كاسح كتسونامي الذي أطاح بالأخضر واليابس، ولم تَقصفنا أمريكا بقنبلة ذرية كما حدث مع اليابان في عام 1945، ولم تُدمِّر عاصمتَنا القوات الأمريكية والبريطانية كما حدث لألمانيا في الحرب العالمية الثانية، إذ دُمِّرت برلين بشكل كان يستحيل على الناظر إليها أن يتوقَّع أن يعيش فيها أحياء مرة ثانية.


إننا لم نُصَب بأي شيء من هذه الأشياء، فلماذا لم نبدأ حتى الآن؟! ما الذي يحول بيننا وبين البناء والعمل؟!


بعد أن دُمِّرت اليابان في الحرب العالمية الثانية، الكل حكم عليها بمقاييس البشر وقال: إن هذه البلد لن تقوم لها قائمة مرة ثانية، فإذا بها بعد عشر سنوات تقوم وتَنفُض عنها غُبار الهزيمة، وقد خرجت للعالم في ثوب قَشيبٍ، يحمل معالم التطور والصناعات الحديثة التي أبهرت العالم إلى الآن، فقد استطاع اليابانيون أن يزرعوا قِمم الجبال، وأن يغزو البحار، ويُنشِئُوا على سطحها تربةً صناعية صالحة للزراعة.


وها هي ألمانيا قد دُمِّرت دمارًا عظيمًا في الحرب، وفُرِضت عليها قيودٌ من قِبَل السوفييت والأمريكان، تمنعها من أن يكون لها أي نفوذ دولي، ومع ذلك استطاعت أن تتقدم وأن تُطوِّر من نفسها، وكلنا يعرف سمعة واسم الصناعة الألمانية في العالم.


ولننظر أيضًا إلى البرازيل التي كانت تعاني أزمات اقتصادية كبيرة في بداية الألفية الثالثة، والآن وضعت أقدامها على طريق التقدم والنهضة؛ إذ أصبحت من الدول المصنعة للأسلحة والمقاتلات الحربية الحديثة، وأصبح لديها اقتصاد قوي أهَّلها لدخول سوق الاقتصاد العالمي من أوسع أبوابه، وكذلك تركيا وماليزيا.


كل ما فعلته هذه الدول أنها أخذت بأسباب التقدم والنهضة؛ من عملٍ، وتوحيد كلمةٍ وصفٍّ، وإعلاءٍ لمصلحة البلد على أي مصلحة فردية أو حزبية، وهذا ما لم نستطع فعله حتى الآن؛ فكلنا يريد أن يصل إلى الحكم؛ ليقال عنه: إنه الرئيس، وكل حزب يريد أن يسيطر على البلاد؛ ليقال عنه: إنه الحزب الحاكم!


أصبحنا متناحرين متقاتلين، مرَّ عامان ونحن كلَّ يوم نسمع عن أعمال عنفٍ وقتلٍ، وسرقة واقتحام واغتصابٍ.


كيف نبني والكثير من القادة السياسيين يُقدِّمون المصالح الشخصية على مصلحة الوطن؟!


كيف نتقدم وكلٌّ منا يتَّهم الآخر بأنه خائن ويتآمَر على الوطن مع الأعداء؟!


متى سنُنحِّي خلافاتنا جانبًا، ونَهُب هَبَّةَ رجلٍ واحد للبناء والتعمير؛ لنقف على أول طريق التقدم والنهضة التي نُؤَمِّلها؟!


وأعود فأسألُ نفسي ثانيةً: متى سنستقر؟! فتُجيبني قائلةً:

• سنستقر إذا سِرنا على كتاب الله وسُنة رسوله.


• سنستقر إذا أخذنا على يد المفسدين.


• سنستقر إذا كنا على قلب رجلٍ واحد.


• سنستقر إذا كان هدفنا هو الإصلاحَ والبناء، لا المناصب والكراسي.


• سنستقر إذا أخذنا على أيدي المجرمين، واقتلعنا الفساد من جذوره.


• سنستقر إذا تبصَّرنا عيوبنا وأخطاءَنا جيدًا.


• سنستقر إذا أحسنَّا استغلال مواردنا جيدًا.


• سنستقر إذا كنَّا عونًا لإخوانِنا المسلمين في بقاع الأرض.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة