• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

انصر أخاك ظالما أو مظلوما

د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 10/6/2013 ميلادي - 1/8/1434 هجري

الزيارات: 35385

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا


اقْتَتَلَ غُلاَمَانِ غُلاَمٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَنَادَى الْمُهَاجِرُ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ. وَنَادَى الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ «مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ». قَالُوا لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلاَّ أَنَّ غُلاَمَيْنِ اقْتَتَلاَ فَكَسَعَ[1] أَحَدُهُمَا الآخَرَ قَالَ "فَلاَ بَأْسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ"[2].

 

من فوائد الحديث:

1- ذم التعصب لأحد بالباطل، كالتعصب للقوم، والقبيلة والبلد.

 

2- شأن المؤمن أن يقف مع الحق، وأن ينصر المظلوم، برفع الظلم عنه، وينصر الظالم بحجزه ومنعه عن الظلم، لا يفرق في ذلك بين من كان من قومه أو من غيرهم، لأن الجميع يشملهم وصف الإيمان والإسلام[3].

 

3- الحث على التعاون بين المسلمين.

 

4- نصر المظلوم واجب كفائي على المسلمين من قام به سقط عن الباقين[4].

 

5- الشباب قوة وينبغي توجيه الشباب، وتسخير قوتهم فيما ينفع البلاد والعباد.

 

6- إن فورة الشباب، وعنفوان الصبا، تجعل الصغير يتسرع في التصرف، دون معرفة لعواقبه.

 

7- المزاح له حدود، وينبغي ألا يتجاوزها المرء.

 

8- بسبب هذين الغلامين الصغيرين كادت أن تنشب حرب يبن المهاجرين والأنصار.

 

9- أن المقصود بالقتال هنا المضاربة والتشابك بالأيدي، وقد يفضي حقيقة إلى القتل الذي فيه إراقة الدماء.

 

10- المسارعة بوأد الفتن، وحل المشاكل قبل أن تكبر.



[1] الكسع: أن يضرب بده ورجله دبر إنسان. (فتح الباري 1/179).

[2] البخاري 3519، 4905، مسلم 2584.

[3] من 1- 2 مستفاد من موقع الإسلام سؤال وجواب، فتوى رقم 169674.

[4] من 3- 4 مستفاد من شرح صحيح البخاري لابن بطال 6/573.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة