• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

حاجتنا إلى التربية الذاتية

حاجتنا إلى التربية الذاتية
أحمد نصيب علي حسين


تاريخ الإضافة: 30/10/2013 ميلادي - 25/12/1434 هجري

الزيارات: 34384

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حاجتنا إلى التربية الذاتية


التربية الذاتية عمل ملحٌّ لكل مسلمٍ؛ حتى يصل إلى مرضاة الله، ويتخلَّص من آفات النفس، ويتمكن من إصلاحها، ويصلَ إلى المستوى اللائق بالمسلم الذي يسعى للتمكين لدين الله، وهي طريق مهمٌّ لكل مَنْ يسعى لإصلاح ذاته، وتطوير شخصيته؛ حتى يصل للشخصية الإسلامية التي نريد تكون أسوةً حسنة للجماهير.

 

والسؤال الآن: لماذا نحتاج للتَّربية الذاتية؟


أولاً: قلَّة المربِّين، وكثرة الجماهير العائدة إلى الله:

في هذه الصَّحوة الإسلامية أقبل الكثيرُ من الجماهير على طريق الهداية، وعجَز الدعاة عن استيعاب كل هذه الجماهير؛ فالمربِّي له وقت محدود، وطاقة محدودة، ولن يستطيع متابعة جميع المربَّيْنَ، فيحتاج كل مسلم لتربية نفسه؛ للوصول إلى المستوى الحسن من إصلاح نفسه، فيلزم من كل مسلم لم يتوفر له مربٍّ أمين أن يسعى هو لتربية نفسه؛ فهو أدرى بمداخل نفسه وعيوبها ومفاتحها.

 

ثانيًا: عدم توفُّر التربية الجماعية دائمًا:

التربية الجماعية هي وسيلةٌ حسنة لمواجهة الفتور والكسل؛ فالمرء حينما يكون مع إخوانه يسعى سعيًا حثِيثًا في الأعمال الصالحة، فإذا توارَوْا عنه أصابه الكسل، لكنَّ التربية الجماعيَّةَ قد لا تُتاح للمرء دائمًا؛ فقد يعيش في قرية نائية بعيدًا عن إخوانه، وقد يكون في موضع القدوة، فيحتاج لتزكيةِ نفسِه، فحينئذٍ وجب على المسلم السعيُّ لتربية نفسه بنفسه؛ لأنه هو المسؤول الأوَّلُ يوم القيامة عن نفسه.

 

ثالثًا: الاستفادة من القدرات البشرية النافعة:

فمن نعمةِ الله على أمَّتنا: توفُّرُ الأعداد الكثيرة من الشباب، وهم سواعد البناء لأمَّتنا، وهم يملكون الكثير من القدُرات والإمكانات والطاقات، وهذه القدرات لو استطعنا أن نستغلَّها لاستطعنا أن نحقِّق الكثير من النتائج المذهلة، التي تساعد الأمة على تقدُّمها، وهي اليوم تمكث في مؤخِّرة العالم، إنَّ وجود التربية الذاتية هو سبب مهمٌّ للإفادة من هذه القدرات والطاقات التي تضيعُ هدْرًا دون فائدة، بل إن لم نستفدْ منهم قد يتحوَّلون إلى معاولِ هدمٍ للمجتمع، وما حصل في الشهور التَّالية بعد الثورة في مصر ليس عنَّا ببعيد.

 

رابعًا: مواجهة الشَّهوات، وسبل الانحراف:

فالشَّهوات اليومَ أصبحت كالسيل العارم، وبعض وسائل الإعلام الغربي فتحت لنا غُرَفَ نومهم؛ لتُوقظ الشهوات النائمة عند شبابنا، وتحرِّك الغرائز الساكنة عند فتياتنا، وتزداد خطورة الشهوات، خاصَّةً مع توفُّرِ سبل المعصية وتيسُّرِها، فالمسلم يحتاج للتربية الذاتية؛ حتى يصل للمناعة الذاتيَّة التي تُعينه - بإذن الله - على التصدِّي لهذه الأعاصير المدمرة من الشهوات.

 

خامسًا: التخلُّص من العيوب الشخصية:

النفس البشرية قد لا تخلو من العيوب، والنفس ستبقى على عيوبها، ما لم نسعَ لإصلاحها عن طريق التربية الذاتيَّة، والتخلُّصُ من العيوب الشخصية ليسَ بالأمر السَّهل، فيحتاج للمجاهدة والتربية الذاتيَّةِ؛ حتى يحققَ ذلك.

 

هذه بعضُ الأسباب التي تدْعونا بقوة للحرص على هذا الموضوع[1]، وتدفعُنا بشدَّةٍ للحرص على هذه الوسيلة الراشدة التي تمكِّنُنا من إخراج أفضلِ ما في أنفسِنا؛ لعلَّ اللهَ يرضى عنا.



[1] من المحاضرات التي استفدت منها في هذا المقال: محاضرة الشيخ محمد صالح المنجد - حفظه الله - "أقبِلْ على النَّفس"، ومحاضرة للشيخ محمد الدويش - حفظه الله - "التربية الذاتية" - فبارك الله فيهما وفي جهودِهما.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- كيف أربي نفسي
نوال احمد - السودان 04/03/2015 06:33 AM

إن التربية الذاتية تحتاج إلى الصبر وعدم اليأس ولكن في بعض الأحيان يتسرب اليأس إلى قلب المؤمن عليه أن يتغلب عليه وذلك بقراءة القرآن أولا وثانيا بقراءة سير الصالحين حتى ينظر كيف كانوا يواجهون الصعوبات وأريد أن أذكر أي شاب أو شابة الوصول إلى الهدف أمر شاق يحتاج إلى الجهد الكبير حتى نصل إليه وأتمنى دوام العافية والصحة لكل المرضى والمعافين بإذن الله والسلام عليكم .

3- السلام عليكم جميعا
نوال أحمد - السودان 29/01/2015 09:04 PM

أريد أن أشكر كل من ساهم في هذا العمل وأطلب من الله عز وجل أن يهديني وجميع المسلمين إلى الصراط المستقيم.

2- أهمية التربية الذاتية
يقين انسان - كندا 26/12/2013 01:36 AM

السلام عليكم موضوع مهم وأتمنى أن يكون الشرح والتفصيل فيه أكثر من هذا فنحن بحاجة إلى خطوات وتوجيهات واضحة ودقيقة لكي نصل إلى التربية الذاتية المرضية والمعينة للإنسان للاطمئنان والسكينة في حياته ولتسلم قرراته من الخطأ والتردد.

1- السلام عليكم
مودة الإسلام - مصر 21/11/2013 07:18 PM

كلام طيب ورائع بارك الله فيكم ولكم ، ولكن أحيانا كثيرة يشعر الإنسان بالفتور عندما لا يجد من نفسه تحسن أو ممن حوله ، فكثيرا ما أبدأ ولكن أجد من حولي ينتقدني ويقولون : معقول منذ متى هذا التغيير ويأخذون في التهكم والسخرية ، فأشعر بإحباط و فتور وأشعر أننى وحدي وسط مكان كبير وعالم كبير ليس فيه غيري فأصاب بالاكتئاب والبعد عن الناس والشعور بالوحشة الشديدة والرغبة في البكاء المستمر ولا أعرف كيف أتكلم مع الناس ، وهل سيفهمونني أم انا المخطئة ، للأسف الشديد لقد وصلت إلى درجة كبيرة من عدم الثقة وعدم فهم الناس والواقع ما الصواب وما الخطأ ؟ أم أنا الخطأ!!!!!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة