• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

إنما أنا ابن امرأة!

إنما أنا ابن امرأة!
وليد الجبوب


تاريخ الإضافة: 17/11/2013 ميلادي - 13/1/1435 هجري

الزيارات: 12242

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنما أنا ابن امرأة!


عندما نكتب أو نتحدث عن البساطة، علينا أن نكون بُسطاء ابتداءً، فلا نتكلف الكلام، ولا نختار غريب المفردات.

 

أحب كثيرًا مواقف الأعراب مع حبيب القلوب -صلى الله عليه وسلم- وإن كان يبدو في بعضها الغلظة، إلا أن البساطة أمر واضح جدًّا فيها.

 

والأجمل في هذه المواقف طريقة تعامل الحبيب المصطفى معها:

هنا أعرابي لعله دخل مجلس رسول الله، أو رآه مع أصحابه في مكانٍ ما، يحاول الاقتراب منهم إلا أن مهابة النبي، وإحاطة أصحابه به، وسماعه الناسَ يتغنون ويتباهون بحب المصطفى، والدفاع عنه، كل هذه جعلته يخاف من الاقتراب من مجلس الحبيب - عليه الصلاة والسلام.

 

وببساطةِ المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ينزع من قلب الأعرابي كلَّ هذا الخوف، ويغرس في قلبه حبًّا وتواضعًا لا يتأثران بحوادث الزمن، قال: ((هوِّنْ عليك؛ إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد)).

 

هذه هي البساطة والتواضع.

نجد أول الناس دخولاً في هذا الدين كانوا من الفقراء والمغمورين، وممن ليس لهم وزن في ميزان المجتمع الجاهلي، ذلك فقط؛ لأن الدين جاء بمشروع العودة إلى الفطرة، تحت شعار: الناس لآدم، وآدم من تراب.

 

نصوص كثيرة في الشريعة تدعو إلى الفطرة، إلى البساطة، إلى العفوية، والتلقائية:

((المؤمن هيِّن ليِّن))، ((كنت أرعى الغنم))، ((إنما أنا ابن امرأة))، ((إذًا، فإني صائم))، ((من بات آمنًا في سربه))، ((إن ابني ارتَحَلَنِي)).

 

ومثلها كثير، لو أخذناها ببساطة، ولم نتكلف تفسيرها وتأويلها، لحُلت الكثير من مشاكلنا الاجتماعية والنفسية.

 

كن بسيطًا في اعتقادك، في عبادتك، في تعاملك مع الله، ألاَ تعرف أن فيلسوفًا كبيرًا من علماء المسلمين قال عند موته: "أموت على عقيدة عجائز نيسابور"؛ لأنها الفطرة؟

 

إذا كتبت أو تكلمت، فاكتب من وحي الواقع، أو الموقف، أو التجربة، سترى الأثر كبيرًا، فقط؛ لأنك تُوَجِّه خطابك إلى الفطرة.

 

عمر بن الخطاب الخليفة الراشد، والإمام العادل، ينام تحت الشجرة، قبل أن تكون هذه النومة الآمنة نتيجة العدل، هي دلالة على بساطة عمر.

 

عش لحظتك، وأَمِرَّ الأمورَ كما جاءت، وقل لمن تحب: أحبك، وأَحسِن اختيار جلسائك، وتودَّد لأمك وأبيك، ولا تتكلف الوقار في بيتك وبين أهلك؛ فإنما هو نوع من السخف.

 

وقد نُقل عن صفوة الخلق بعد الأنبياء أصحاب رسول الله، أنهم قالوا: كنا إذا خلونا صَبَوْنَا.

 

وخلاصة القول: "عشها ببساطة"!

خارج النص:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((والله إني أخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأُفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- جميل جدا
صلاح الكحيلي - اليمن 03/12/2013 11:30 PM

الله يجزاك الخير وليد ، إلى الأمام وبورك فيك

1- سبحان الله
ابتسام الكحيلي - السعودية 17/11/2013 09:30 PM

جزاك الله خيرا ( صلى الله على محمد )

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة