• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

مفسدات القلب

مفسدات القلب
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 25/11/2013 ميلادي - 21/1/1435 هجري

الزيارات: 74458

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفسدات القلب[1]


مقدمة:

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى -: وأما مفسدات القلب الخمسة، فهي كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشِّبع، والمنام، فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب.


المفسد الأول: كثرة المخالطة.

• إن امتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم يجعله يَسْوَد.


• ويوجب له تشتتًا وتفرُّقًا، وهمًّا وغمًّا وضَعفًا.


• وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم.


• وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم.


• فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟


• وهذه الخلطة التي تكون على نوع مودة في الدنيا، قد تنقلب عداوة؛ قال تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67].


وقال خليله إبراهيم لقومه: ﴿ وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ [العنكبوت: 25].


الضابط النافع في أمر الخلطة:

• أن يخالط الناس في الخير؛ كالجمعة والجماعة، والأعياد والحج، وتعلم العلم، والجهاد، والنصيحة، ويعتزلهم في الشر وفضول المباحات.


• وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات، فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس طاعة لله إن أمكَنه.


المفسد الثاني من مفسدات القلب: التمني.

• إن المُنى رأس أموال المفاليس.


• وهي بضاعة كل نفس مهينة، ليست لها هِمة تنال بها الحقائق الخارجية.


• أما صاحب الهمة العالية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان، والعمل الذي يُقربه إلى الله.


• مدح النبي متمنيًا الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله.


المفسد الثالث من مفسدات القلب: التعلق بغير الله - تبارك وتعالى.

• وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق.


• إذا تعلق بغير الله وكَله الله إلى ما تعلق به؛ قال الله تعالى: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾ [مريم: 81، 82].


• أعظم الناس خِذلانًا من تعلق بغير الله.


• أساس الشرك وقاعدته التي بُني عليها: التعلق بغير الله، ولصاحبه الذم والخِذلان؛ كما قال تعالى: ﴿ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ﴾ [الإسراء: 22].


المفسد الرابع من مفسدات القلب: الطعام.

والمفسد له من ذلك نوعان:

أحدهما: المحرمات.

• كالمسروق والمغصوب والمنهوب، وما أخذ بغير رضا صاحبه.


والثاني: ما يفسده بتعدي حده.

• كالإسراف في الحلال، والشِّبع المفرط.


• لأنه يثقله عن الطاعات.


• ويقوي عليه موارد الشهوة، ومجاري الشيطان؛ لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم.


• والصوم يضيق مجاريه ويسد طُرقه، والشِّبع يطرقها ويوسعها.


• من أكل كثيرًا، شرب كثيرًا، فنام كثيرًا، فخسِر كثيرًا.


المفسد الخامس: كثرة النوم.

• لأنه يُميت القلب، ويُثقل البدن، ويُضيِّع الوقت، ويُورِث كثرة الغفلة والكسل.


• منه المكروه جدًّا، ومنه الضار غير النافع للبدن.


• أنفع النوم ما كان عند شدة الحاجة إليه، ونوم أول الليل أحمَد وأنفع من آخره، ونوم وسط النهار أنفع من طرَفيه.


• من المكروه النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؛ لأنه وقت غنيمة.


المرجع:

• مفسدات القلب الخمسة؛ ابن القيم الجوزية، دار الوطن.



[1] موسوعة المفاهيم الاسلامية للشحوذ ص446 وما بعده نقلا عن المرجع: مفسدات القلب الخمسة - ابن القيم الجوزية - دار الوطن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة