• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

اصنع هدفك

اصنع هدفك
ثامر عبدالغني فائق سباعنه


تاريخ الإضافة: 26/4/2016 ميلادي - 18/7/1437 هجري

الزيارات: 7340

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اصنع هدفك

 

(هربَتْ مجموعة من اللاجئين، وقد ضمَّت مجموعة من الشباب ورجلًا عجوزًا وامرأة وطفلها.

سارت المجموعة الأيام الطوال؛ فنقص الغذاء، وزادت الأرض وعورةً وصعوبة؛ فتعبت مجموعةُ اللاجئين!


بعد أيام من السفر تَعِب الرجل العجوز، وجلس على الأرض، وطلب من المجموعة أن يتركوه، ويكملوا مشوارَهم؛ فقد تعب، واستسلم للموت.

حاول أفراد المجموعة أن يقنعوا العجوز، لكنه أعلن استسلامَه، وهنا قرَّرت المجموعة التحرُّكَ، وترك العجوز.


ما إن بدأت القافلةُ بالمسير حتى عادت المرأة نحوَ العجوز، وتركَتْ طفلها الصغير مع العجوز، وانطلقت تلحق بالقافلة دون أن تلتفت لصوت العجوز المستغرب من هذا الفعل.

بعد ساعات فوجئت المجموعة بلَحاق العجوز بهم، وقد حمل الطفل معه!).


إن العجوزَ عندما فقد الهدفَ والأمل فاستسلم للموت ترك تَمسُّكَه بالحياة، ولكن عندما وجد هدفًا ومعنًى لحياته وقيمة نهض، ومضى في دربه ولم يستسلم..


هذا العجوز عندما حرقَ أمله، وفقد هدفه، استسلم للموت...

كم من آمال انطفأت في قلوبنا!

كم من حُلم سحقه ضعفُنا واستسلامنا!

في كل يوم يزورنا الضعفُ ألفَ مرة، فيقتل فينا روحَ الأمل والعطاء والإبداع وفقدان الهدف.

في كل يوم يطرق اليأس بابَ نفوسنا؛ فيُدخلنا في حالة من الإحباط والشعور بقلة الحيلة وعدم الاستطاعة.

عندما نفقدُ أهدافنا فإن بوصلة حياتنا تضيع، وتَتيهُ سُفنُنا في بحر اليأس المتلاطِم الأمواج.

لكلٍّ منا سببٌ للحياة، وهدفٌ وحلم:

أبوان رسما حلمَهما بنا، وعاشا لأجلنا..

أو أخوات اعتدْنَ أن نكون سندًا لهنَّ وقت الحاجة..

أو زوجة هي سكنٌ لنا، أو نحن سكن لها..

أو أطفال ينتظرون منا تعليمَهم أبجديات الحياة..

فإذا كان هنالك من ينتظرك،فلِمَ تفقد الهدف؟

لِمَ تتيهُ بُوْصَلَتك؟!

ليس في الحياة متعةٌ أجملَ من التغيُّر، ومن أن تعيش لهدف رغم الصعوبة، وما تقدمه من جهدٍ لهذا الهدف!


الكل يتمنَّى ويشتهي ويحلم، أحلام اليقظة ويعيشها الجميع، لكن المطلوبَ الرغبةُ الصادقة، والعزيمة القويةُ التحقيق للحلم والهدف!


يقول الشاعر:

إذا غامرتَ في شرفٍ مَرومِ
فلا تقنَعْ بما دونَ النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقير
كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ

 

فاصنع هدفَك من الآن، وتقدَّم، ولْيَكُنْ هذا الهدف هدفًا ساميًا، وعظيمًا ونبيلًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة