• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الإبداع مع القلوب

د. نبيل جلهوم


تاريخ الإضافة: 25/3/2018 ميلادي - 8/7/1439 هجري

الزيارات: 6519

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإبداع مع القلوب

 

ليس كل من يملك مهارات جذب أنظار الناس نحوه ويبدع فيها يكون بالضرورة مبدعاً في جذب قلوبهم، أو حتى مجرد المرور من أمامها.

 

بدليل أنك قد تكون صاحب صيتٍ وشهرة، وتحمل المؤهلات والشهادات العالية، وثرياً ثراءً فاحشاً، ولك شيء من النسب والحسب، أو تشغل في عملك منصباً كبيراً، أو لك من الأفكار والآراء الملهمة والسديدة، ورغم ذلك لا مكان لك في قلوب الآخرين، بل ليست لديك القدرة الروحية أو النفسية في أن تصل إلى القلوب أو تترك حتى أقل أثر فيها.

 

يا سادة..

الإبداع مع القلوب له شأن آخر لا علاقة له بالماديات والمظاهر والمناصب والأفكار والشهرة..

 

روح جميلة...

إن الإبداع مع القلوب ملَكة ونعمة وتوفيق رباني..

الإبداع مع القلوب إنما هو روح جميلة، صاحبها ملهَم موهوب، وموفق من الله يخترق أبواب الناس بمهارة ليسكن ويستقر في ضيافة قلوبهم، فهنيئًا لك إن كنت من المبدعين.

 

بعض وسائل امتلاك القلوب:

انتقِ كلماتك, تحلَّ بالمرح والدعابة الجميلة, حافظ على من تحب, لا تغدر فيغدر غيرك بك, لا تخن فألم الخيانة لا يزول ولا ينسى، لا تخن فيخونك من تحب, تحل بالصدق في كل تعاملاتك حتى لو كان كل من حولك يكذبون, اسأل عن المريض, احترم الناس, تحبب إلى والديك، لا تؤذِ جارك، لا تحقد، لا تحسد، لا تغتر، لا تتكبر، تبادل الذوق مع من يكون معك ذوقاً ومع من لا يكون، لا تهمل الرد على رسائل الآخرين واحترم اهتمامهم بك، لا تخدع أحداً وثق فيك وصدق معك ومنحك كل جميل وكان يوماً نوراً لك تهتدي به في ظلمات حياتك، لا ترتدِ قناعاً وكن طبيعياً، عامل الناس بما تحب أن يعاملوك، ساعد الآخرين إن استطعت، لا تؤذ قلباً أحبك، كن في عملك نموذجاً جميلاً يُشار إليك بالبنان، جامل الناس في مناسباتهم فاليوم لديهم عزاء وغداً عندك يكون عزاء فتحتاج مواساتهم، واليوم لديهم أفراح وغداً عندك يكون الفرح وتحتاج مشاركتهم.

 

أخيراً، كن مع الناس كما تحب أن يكونوا معك، تمتلك قلوبهم، ويحفرونك في أعماق ذاكرتهم إلى الأبد.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة