• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

احترف مهارة

احترف مهارة
منة شرع


تاريخ الإضافة: 12/7/2018 ميلادي - 28/10/1439 هجري

الزيارات: 6019

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احترف مهارة

 

بداخلنا جميعًا كنوزٌ تنتظر مَنْ يكتشفُها، وُضِعَتْ فينا منذ الصِّغَر، ولكن لا نكاد نعرِفُ عنها شيئًا، وستظلُّ هكذا مختبئةً بالداخل، ولن يظهر خَيْرُها إلَّا لمن يُجاهِد في البحث عنها.


نظنُّ أنَّ بيننا وبين الناجحين اختلافًا كبيرًا، بينما هذا الاختلاف يقتصر على اكتشافهم لمهاراتهم والصبر على تطويرها ليس إلا.

كن على يقين أن الله سبحانه وتعالى خَلَقَنا، وخَلَقَ فينا ما يُميِّزنا، وما يمنحنا بريقًا خاصًّا.


فما علينا إلا أن نُفتِّش في ذواتنا إلى أن نجِدَ ما ترتفع به أنْفُسُنا، ثم ننطلِق في توجيهه في كل سُبُل الخير، وفيما يُرضي خَالِقَنا؛ فها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ صوت بِلال العَذْب، فيختاره ليكون مؤذِّنًا، ويقول له: ((يا بلالُ، قُمْ فنادِ بالصَّلاة))؛ صحيح البخاري.


ويُبصِر الأمانةَ في أبي عبيدة بن الجرَّاح، فيختاره ليكون أمينَ هذه الأُمَّة، ويقول عنه:
((إن لكل أُمَّةٍ أمِينًا، وإن أمِيننا - أيَّتُها الأُمَّة - أبو عُبَيدةَ بن الجرَّاح))؛ صحيح البخاري.

 

ثم يجد عند معاذ بن جبل عِلْمًا كبيرًا بالحلال والحرام، فيقول عنه: ((وأعلَمُهُم بِالحَلالِ وَالحَرامِ مُعاذُ بِن جَبَل))؛ صحيح ابن ماجه.


وغيرهم من الصحابة الذين اكتشف فيهم رسولُنا صلى الله عليه وسلم ما يُميِّزُهم، وأعطى لكل منهم بريقًا خاصًّا؛ فابحث من الآن بداخلِكَ عمَّا يُمكنُكَ التميُّز فيه، واختَرْ مجالَكَ الذي ستُظهِرُ فيه بريقَكَ، ثم انطلق في تطويره، ولا تدَعْ سبيلًا له في الخير إلا وتسلكه؛ ليظهرَ لمعانُكَ، وترتفع درجاتُكَ عند الخالق في الوقت ذاته.


جرِّبْ كلَّ ما يُمكنُكَ فِعْلُه، وخُضْ بنفسِكَ العديدَ من المجالات، ثم استقرَّ حيثما تجد نفسَكَ.

ستكتشف كَنْزَكَ حينما تُحِبُّ وقتَكَ، وأنت تفعل هذا الشيء دون أي وقتٍ آخر، وستعثر عليه عندما تجد نفسَكَ تحترف تلك المهارةَ كُلَّما حاولْتَ تطويرَها باستمرار.


فإنْ وجدْتَ كَنْزَكَ، فلا تُفرِّط فيه يومًا؛ فهو الذي سيُغْنِيكَ طول حياتِكَ، كم سيبعث فيكَ من النُّور عندما تأتيكَ ثِقتُكَ بنفسِكَ من صَنِيعِكَ الطيِّب!


وكم ستحترف ذاتُكَ نَشْرَ بريقِكَ اللامِع لجميع الناس فتُصبِح مميَّزًا بينهم!


سيكون لديكَ ما يمكنُكَ تَرْك أثرِكَ الجميل من خلاله، واستغلال وقتِكَ فيه، ومساعدة الناس به، وتعليمهم شيئًا مفيدًا.


ستشعُر أنَّكَ تحيا من جديد حين تجد ما يهمُّكَ ويَعْنيكَ بدلًا من فراغِكَ، ستملك ما يُخرِجُكَ من حُزْنِكَ حين تسكُن قلبَكَ الهمومُ، ستُخلَق فيك طاقةٌ إيجابيَّةٌ تُنسيكَ الاستسلامَ، وتقضي على أفكارِكَ وعاداتِكَ السيئة التي تزداد كُلَّما تركْتَ لها ذاتَكَ تأكُل فيها كما تشاء، سينشغل عقلُكَ وقلبُكَ بما هو أهمُّ، وينطلقان فيه؛ فتزداد رُوحُكَ ضياءً، وهكذا سيصبح لك "بريقًا خاصًّا" كبريق الذهب الاستثنائي، فهنيئًا لكَ ذاك البريق الرائع!


احرص على ألَّا تنتقل للصفحات التالية إلا بعد أن تُفكِّر فيما ستفعل بعد قراءتِكَ عن أوَّلِ صفة من صفات الذهب، فلا تَمْضِ إلا وأنت حامِلُها.

ابدأ من الآن:

وإليك دليلاً إرشاديًّا لبعض المهارات التي بإمكانِكَ إتقانها، والانطلاق من خلالها؛ فاختَرْ منها ما يتوافق معَكَ: (الكتابة، الإلقاء، الرسم، المهارات اليدوية، الخياطة، تكنولوجيا الكمبيوتر، مجال التدريب، الرياضة البدنية بأنواعها، التصميم، العمل التطوُّعي والخيري، الدعوة، تحفيظ القرآن، الاختراعات العلمية، تعليم الأطفال، مجال اللغات، وغير ذلك).


هل عرفت ما الذي يجذبُكَ ويُرضِيكَ؟

هل قرَّرْتَ أن تتَّخِذَ الخطوة الأولى؟

إنْ كنت قررْتَ بالفعل ستلزمُكَ إذًا الصفة الثانية، فاستقبلها بقلبِكَ وعقلِكَ، فستضع فيكَ بريقًا جديدًا من بريق الذهب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة