• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

تفنن في اختيار ما يليق بك

تفنن في اختيار ما يليق بك
منة شرع


تاريخ الإضافة: 3/11/2018 ميلادي - 23/2/1440 هجري

الزيارات: 8685

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفنَّن في اختيار ما يَليقُ بك

 

إذا بحثنا عن الأشياء الجميلة في الكون، سنجد الكثير والكثير ممَّا يبهرنا بجماله ويأسِر القلوب بحُسْنه، لا حصر لما هو جميل في عالمنا؛ فصور وأشكال الجمال تتنوَّع، ولا يخلو مكان على الأرض منه، وإن كان صغيرًا.


الله خالق الكون وضَع في كل ركْنٍ منه شيئًا جميلًا وباهرًا ومختلفًا ورائعًا، فالله جميل يُحِبُّ الجمال؛ لذلك زيَّن أرضَه به؛ ليدلَّ على جمال صُنْعِه وإبداعه، فتزداد إيمانًا ويقينًا به، وليُمتَّعَ بَصَرُكَ وقلبُك؛ فليس الجمال فقط الذي تُبصِرُه بعينيك؛ وإنما أيضًا هذا الذي تُبصِره بقلبِكَ.


ألم أقل: إنه في كل ركن من أركان الكون يوجد شيءٌ جميل؟! كأن ترى بسمةَ طفلٍ فقيرٍ وسط ما يُحيط به من شدَّةِ الحال والضِّيق، أو أن تجِدَ مَنْ يفعل الخيرَ وسط عالمٍ كثُرَ فيه الشرُّ، أو أن تجِدَ ما يُسعِدُكَ، ويجعل الفرحة ملءَ قلبِكَ وسط يوم مملوءٍ بالمتاعب والمشاغل، وغير ذلك الكثير ممَّا قد لا تنتبَّه إليه، ولا تَعبأ بوجوده؛ فقد اعتدنا تفسير مفهوم الجمال بالجمال الظاهر والواضح للعين، اعتدنا تفسيره بجمال الصورة والمظهر، وعمِيَتْ قلوبُنا عن الجمال الخفيِّ الحقيقي الذي يُحيي حُبَّ الجمال فينا!


ألم أُخبرك أن الله سبحانه وتعالى يُحِبُّ الجمال؟ فماذا لو كانت لديك تلك الصفة التي يُحبُّها الله؟


ما أجملك حينذاك!

فابحث إذًا عن الجمال بشكل أعمق، الجمال الظاهري والباطني؛ لتنال صفةً من صفات الذهب المميَّز بجماله، وتحظى بصفة يُحبُّها خالقُكَ.


تُرَى هل عليك أن تُضيفَ لذاتِكَ كُلَّ ما هو جميل دون انتقاء؟!

إن فعلت فسيُرهِقُكَ الأمرُ كثيرًا، وستبدأ علامات التصنُّع في الظهور عليكَ؛ لذلك تفنَّنْ في اختيار ما يليق بك... فقط ما يليق بك؛ فما تنوَّعَ الجمالُ إلَّا ليأخذ كلٌّ منَّا ما يُناسبُه من هذا الجمال.


فعلى سبيل المثال تبدو إحدى الملابس جميلةً على شخص ما، وحين يحاوِلُ شخصٌ آخرُ تقليدَه تبدو غير ملائمة له، فما كان الجمال الحقيقي أبدًا بتقليد الآخرين، وإنما باختيار ما يُناسبُنا، وما يليق بنا ويتوافق مع مبادئنا، والأهمُّ اختيار الجميل عند الله سبحانه وتعالى.. فماذا تتمنَّى بعد أن تُصبح جميلًا عند خالق كل الجمال؟


الله يحب جمال مظهرِكَ الأنيق، وجمال قلبِكَ النقي، وجمال صُنْعِكَ الطيِّب، وجمال كلماتِكَ الحانية، وجمال إبصارك للجمال من حولك، وجمال إيمانك القوي به، يُحبُّكَ جميلًا في نفسِكَ، جميلًا بما يليق بكَ؛ فكُنْ أنت لا غيرك، وابحَثْ عن جمالِكَ الخاصِّ، جمالك كمسلم كي تكون جميلًا عند الله عز وجل ومميَّزًا بحُسْنِكَ كالذَّهَب الجميل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة