• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

حول خوفك إلى نجاح

حول خوفك إلى نجاح
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 16/2/2019 ميلادي - 10/6/1440 هجري

الزيارات: 5108

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حوِّل خوفَك إلى نجاح

 

في ظل مشكلات العصر المعقَّدة، والأزمات المتقلِّبة، والاقتصاديات العالمية المتردية، أصبح البعض من الناس يتساءلون بكل حسرة وألم: كيف سيكون وضعنا في هذا المستقبل المجهول؟ هل سنجد مجالات تجارية نفتحها؟ أو جامعات تقبلنا؟ هل سنحصل على وظائف تُناسب شهاداتنا؟ مجموعة تساؤلات مثل هذه وغيرها تدُّل على الخوف والفزع، وتصوُّر المستقبل وحشًا مخيفًا سيقدمون عليه.

 

ومما يزيد الأمر سوءًا، حينما يتولَّد لدى بعضهم الشعور بالخيبة، والإحباط وفِقدان الأمل من كثرة تلك الأفكار، فتتحوَّل بذلك حياتهم إلى بؤس وشقاء، وتعاسة وبلاء، والسبب: أنهم بنوا خوفهم على افتراضات غير حقيقية؛ وإنما هي قائمة على الظنِّ والتخمين.

 

إن ضعف الثقة بالله، ونقص التوكُّل عليه، إضافة إلى الإغراق غير المتناهي في استشراف المستقبل، يُؤدِّي إلى التحليلات السلبية والنظرات القاتمة، وقصور الفَهم حول الهدف من الإيجاد في هذه الدنيا[1].

 

فحوِّل خوفك وقلقك إلى نجاح، وغير توتُّرك وهلعك إلى تقدُّم بعدة أمور منها:

1- التوكُّل على الله؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]، وأن يستشعر الإنسان ذلك ويملأ قلبه به.

 

2- المواجهة بأن يقدم على الشيء الذي يخاف أو يحذر منه، فبهذا يقهر المخاوف بإذن الله.

 

3- اكتُب كل مخاوفك، واقرأها بتمهُّل، ثم خُذ في تحليلها[2].

 

4- الزَم الدعاء فهو سلاح عظيم لطرد الخوف والقلق.

 

5- ولا بأس أن تقرأ على نفسك الرقية الشرعية، فإنها تريح النفس، وتنشر الطمأنينة في جوانبها.



[1] ضغوط الحياة؛ عبدالعزيز الحسيني، ص (67) وما بعدها، بتصرُّف.

[2] الخوف: أسبابه وعلاجه؛ د. علي بن موسى الشاردي، ص35، وص 59.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة