• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

إنجازات الناجحين

إنجازات الناجحين
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 16/3/2019 ميلادي - 9/7/1440 هجري

الزيارات: 4816

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنجازات الناجحين


انظر إلى أحوال مَنْ وصلوا إلى رتبة المجد والشُّهْرة ممَّنْ فتح الله عليهم في شتى علوم الحياة، فقدَّموا للأُمَّة، ونَفَعَ الله بهم أهلَ الأرض، فاحْذُ حذوهم، واقْتَدِ بهم، وسِرْ على طريقتهم، فإن النظر إلى مثل هؤلاء، وقراءة سِيَرهم، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وكيف شقُّوا طريق حياتهم، وكافحوا من أجل الرَّفْع والارتقاء بأنفسهم، فهذا من أنفع الأمور، وأعظمها أثرًا في حال الشخص الذي يريد أن يطوُّر نفسَه، ويرتقي بها إلى الأحسن.

 

بل إن بعض هؤلاء الذين شقُّوا طريقهم كان عصاميًّا، نَحتَ الصَّخْر بأظفاره، وكسر الخرسانة الصُّلْبة بأنامله حتى يخرج من تحت الأنقاض، ويُكوِّن شخصيته، ويجعل له مكانةً مرموقةً، ويُشار إليه بالبنان، وأعظم الشخصيات على مرِّ التاريخ سيرة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكيف أنه نشأ يتيمًا، وشقَّ طريقه في الحياة مع جده عبدالمطلب، ثم مع عمِّه أبي طالب، وكيف أخذ في الدعوة السريَّة، وجهر بالدعوة بعد ذلك حتى فتح الله عليه، وترك الأُمَّة على المحجَّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالكٌ.

 

ثم تأمَّل في سِيَر الصحابة، وكيف فتحوا الدنيا، ونشروا الإسلام، وأصبح مجموعةٌ منهم قادةً عظماء، سطَّروا أسماءهم على صفحات التاريخ.

 

وتأمَّل في أحوال مَنْ بعدهم حتى تصل إلى زمن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، وكيف حارب عبادة القبور والشرك بالله، ونصح الناس بعبادة الله وحده، وجعلهم بفضل الله على عقيدة صحيحة.

 

وتأمَّل في سِيَر علماء الأُمَّة في هذا الزمان كيف شقُّوا طريقَهم، وأصبحوا مناراتٍ يُهتدَى بها، وكذلك في سِيَر بعض الأطباء، وبعض الأدباء، وكل من كان له تأثير ونَفْع لمجتمعه وأُمَّته، ففي ذلك شَحْذٌ للهِمَم، وتغيير للحياة الرتيبة، وتطوير للذات ورقيٌّ بها إلى معالي الأمور وخيرها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة