• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

غير نظرة الناس تجاهك

غير نظرة الناس تجاهك
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 15/6/2019 ميلادي - 11/10/1440 هجري

الزيارات: 8030

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غيِّر نظرة الناس تجاهك

 

كثير منا يكون مشغولًا بنظرة الناس تجاهه، وهذا قد يُشكِّل عائقا بالنسبة إليه، خصوصًا إذا كان مِقدامًا وطموحًا، وراغبًا في اقتحام شتى مناحي الحياة.


وللتخلص من التفكير بهذه النظرة، أو لنقل: للتخفيف من وطأتها، توجد حيل سلسة، قابلة للتجسيد على أرض الواقع، وهي مُقلِّلةللآثار السلبية:

♦ عندما تحادث الناس، أَضف إلى حديثك روح الدعابة، وبإمكانك الاستعانة أحيانًا ببعض الطرائف، ولتكن خفيفة ويمكن أن تُوجِّهها إلى نفسك، فذلك يرسل إشارات إيجابية للآخرين، فيَلمسون كسرك للحواجز معهم، وبالتالي الاقتراب والتماهي.


♦ إذا أقبلت على جمع من الناس، فلا تظن أن كل الأنظار موجهة إليك، فكما أنك منشغل بأن يكون مظهرك لائقًا، وألا تقع في الحرج، كذلك فإن لهم الانطباع نفسه تجاه نفوسهم، فَضَع هذه الفكرة في ذهنك.


♦ عندما تُقبل عليهم، اضبط تنفسك وتَحكَّم في حركاتك، فمثل هذه المواقف يلزمها الثبات في اللحظات الأولى، وبعدها تَندمج تمامًا، وتَتَحرَّر وتكون على طريقتك المعتادة.


♦ عندما تُحدِّث غيرك، انظر إلى أعينهم، ولا تهمل أحدًا، فأكبر خطأ تقع فيه هو أن تتناول بالاهتمام فردًا وتنسى الآخرين، فمن الأفضل أن تتوجه إليهم ولو بكلمة ترحيبية، دالة على اللباقة والاحترام.


♦ ثِق أن الأفكار التي تحملها عن ذاتك، هي التي يَتبنَّاها الآخرون، فإذا لم تكن واثقًا من نفسك، ستَمنحهم الفرصة في الحكم عليك، وقد تكون أحكامهم لا تروق لك.


♦ لا تُحاول التصنع أو لبس قناع لا يناسبك، فأن تكون على طبيعتك أحسن، فمن يُحبك ويرغب في لقائك، يَقبلك بإيجابياتك وسلبياتك، وأن تَصدر عنك هفوات، فهي ليست نهاية العالم، إنما تدل على أنك على فطرتك.


♦ اخْتَرْ رفقةً تؤنسك، فأنت تعيش في مجتمع، وأَبْرِزْ لهذه الرفقة الفائدة التي سَتَجنيها منك، ولا تَعتقد أن ذلك من سبيل الاستغلال بل هي سنة الحياة، وهذه الرفقة ستُعينك، لتَخوض تجارب متنوعة ومثرية.


إن نظرة الآخرين تُمثِّل حرجًا حين يكون الفرد مقبلًا على إلقاء بحث أمام جمهور من الناس، أو يَكون مُرتكَز الاهتمام في حفل، أو تُحدِّد لجنة تحكيمية أهليته لتَقلُّد وظيفة، لذلك فالأخذ بهذه النقاط، سيُهوِّن جوانب في هذه المواقف، لتُصبح يسيرة وبسيطة، وأقرب إلى الاعتياد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- شكرًا جزيلًا
أسامة طبش - الجزائر 17/06/2019 10:04 PM

هذا يُسعدني. شكرًا جزيلًا.

1- شکر وتقدیر
عبد المجيد قناوي - الجزاٸر 15/06/2019 03:32 PM

أعجبني مقالکم بسيط، سهل، هادف، مملوء بالإيجابيات ومحفز للتغيير الذاتي، فشکرا أيها الأستاذ الفاضل علي اجتهادك، والمزيد من التألق?
ونسال الله العلي القدير لنا ولکم ولشبکة الألوکة الرا?ده الثبات والسداد قولا وعملا?

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة