• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

لا تؤجل أعمالك

لا تؤجل أعمالك
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 2/7/2019 ميلادي - 28/10/1440 هجري

الزيارات: 5341

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تؤجل أعمالك

 

إننا في معترك الحياة مطالبون بالعمل والاجتهاد، ومن المثالب التي تعترينا تأجيل الأعمال إلى أوقات لاحقة، وهذا التأخير سيُؤثِّر في نجاحنا:

• اعمَل في الحقل الذي يشغفك، واشغَل الوظيفة التي تُحبُّها؛ لأن هذا الشغف والحب هما اللذان يدفعانك إلى العمل دون توقُّف، فما تقوم به أصبح يُمثِّل جزءًا لا يتجزأ من حياتك.

 

• خَطِّط لأيامك، وأَوجد خططًا على المدى القصير والمتوسط والطويل، فقَسِّم أيامك إلى أسابيع وأشهر وسنوات، سَيْرُكَ على هداها يُبيِّن لك الطريق؛ حتى لا تَسير على غير هدى أو تَبصُّر.

 

• ضَع لنفسك هدفًا راقيًا تَسعى لأجله، واجعل منه الهدف الأسمى الذي تُوصل إليه أهداف مِفْصَلَيَّة، نَضرب مثالًا بمن يُريد أن يُصبح طبيبًا، نَنصحه بالدراسة والاطلاع في ميدانه، ووُلوج الدورات اللازمة، وإتقان اللغات الأجنبية التي هي لسان العصر الحديث.

 

• خُذ الفتور الذي يَعتريك بين الفينة والأخرى على أنه فترات راحة، فلا تَعتقد أنه يَجب عليك العمل بالوتيرة نفسها، قد تُنتقد فتتأثَّر، وقد تَعجِزُ عن الوصول إلى ما تُحبِّذه، وقد يُساورك شعور بأن مجهودك ضائع، لِتَكُنْ هذه مرحلة للتفكير والهدوء، ثم الانطلاق من جديد.

 

• عَوِّد ذاتك على العطاء، ولا تَنتظر من الناس جزاءً ولا شكورًا، فما تَقوم به نابع من مبادئك ورغبتك في الإضافة، لِتَكُنْ خدومًا مِعطاءً، وليَلمس فيك من يُعاملك هذا الأمرَ المهم.

 

• جَنِّب نفسَك الملهيات والتوافه، تُريد الإبحار على الشابكة لدقائق، فتُصبح ساعات، أو تُقرِّر لقاء رفقائك لفترة، فيَضيع جُلُّ اليوم، أو تَقضي حاجات ليست آنية وغير مُفيدة في الحاضر.

 

إن التأجيل مُؤثِّر في حياتك؛ لأنه سيُطيل مدة تَحقيقك ما ترنو إليه، فاختصِر عليك الطريق، وابدأ في مسؤولياتك، ولتَتَحلَّ بعزيمة حاسمة، تشعُّ أول إرهاصاتها بمُجرَّد نُهوضك من فراشك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة