• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كيف تصمد؟

كيف تصمد؟
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 29/12/2019 ميلادي - 2/5/1441 هجري

الزيارات: 4479

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تصمد؟

 

هي ليست دعوة للنظر إلى هذه الحياة بنظرة القسوة والعقبات المتوالية، إنما نبتغي بها الاستباق، والتحلي بالقوة والعزيمة والإرادة في كل الأوقات، حلوها ومُرِّها؛ لأن طبيعة الوجود تفرض التكيف معها، والبقاء على الدوام على أُهْبَةِ الاستعداد، وعلى أرض صلبة ثابتة.


يتأتَّى ذلك بأن تغرسَ في نفسك التصميم، بأن تُحدِّد الهدف وتُصوِّب ناظرك إليه، ثم تقتنص الفرصة دون هوادة؛ فالفرص قليلة، وما يزيد من نسبة إمكانية استثمارها هو اقتناصها في الوقت المناسب، دون تضييع لثانية واحدة، وإليك هذه الأبيات للشاعر أحمد شوقي يقول فيها:

أيطلبُ المجدَ ويبغي العلا
قومٌ لسوقِ العلمِ فيهم كساد؟
ما أصعبَ الفعلَ لمن رامَه
وأسهلَ القولَ على من أراد

 

خَطِّط ليومك جيدًا، واعمل على القيام بذلك بذكاء، في ليلته تَضَعُ نصب عينيك النقاط التي ستمرُّ عليها بالنهار، لتَلحقَها عندما تستيقظ وتُباشر التنفيذ، فلا تنتظر حتى يفوت الأوان، بل ابدأ في العمل مباشرة؛ لأن اغتنام النشاط والجذوة مهم في البداية، فتتلاحق الإنجازات الواحدة تلو الأخرى؛ يقول الشاعر:

إذا هَبَّت رِياحُكَ فاغتَنِمها
فإنَّ لِكُلِّ خافِقَةٍ سُكونُ
ولا تَغفَلْ عنِ الإحسانِ فيها
فلا تدري السُّكونُ متى يكونُ

 

تفاعل مع محيطك بإيجابية؛ بمعنى: أنك سَمِعْتَ كلامًا يُثبِّط من عزيمتك، هنا استجلب ما عندك من صبر ويقين، وامضِ إلى الأمام، ولا تنظر أبدًا إلى الخلف؛ فلقد حَسَمْتَ موقفك، واتخذت قرارك، وأنت في مرحلة التنفيذ، لا مجال للتراجع، بل سِرْ قُدُمًا حتى تصل إلى المراد.


وهذه هي القدرات الكامنة والمتواجدة فيك، وهي تمنحك الدفعة اللازمة، حين تكون في أمسِّ الحاجة إليها؛ تقول حكمة: على الإنسان الحكيم أن يجرب وسائل وخيارات أخرى متاحة في حياته، حتى يتوصل إلى الصواب، فمن الجهل الاقتصار فقط على الوسائل والخيارات التي توصل إليها الآخرون.


جَمِّل حياتك بهذه المظاهر، فهي تستحقُّ الأخذ بها، وهي التي تزيدك بهاء؛ لأن العزيمة من صفات الرجال، ومن اكتسبها هانت أمامه الجبال، فيكفيك فقط أن تُحرِّك ما تملكه من طاقات، لتُزهر بساتينك ورودًا، وتقتطف منها الثمار اليانعة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة