• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

اتخذ لك هدفا في الحياة

اتخذ لك هدفا في الحياة
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 18/6/2022 ميلادي - 18/11/1443 هجري

الزيارات: 3328

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اتَّخذْ لك هدفًا في الحياة


إن الأهداف هي التي تمدُّنا بالطاقة في الحياة، وهي التي تُقوِّينا وتدعمنا للمضي إلى الأمام، ومن يتَّخذ لنفسه هدفًا، يَخُضْ شوطًا طويلًا، ويصبغ حياته بِمَعْنًى، وتَكُنْ غايتُه فيها سامية وغالية.


الهدف هو أن تستيقظ كل صباح، وتتوكَّل على خالقك، ثمَّ تمضي في الاستعانة بالأسباب، يقول ربُّنا في كتابه العزيز:﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 105]، فالتَّسلح بالأسباب أساسيٌّ للنجاح.


لك في قصص الناس دروسٌ وعِبَر، وأنت تشهدُ بعينيك كيف يسعون إلى تحقيق أهدافهم بتفانٍ شديدٍ، الفرق الذي يمكن أن تختلف به عنهم، هو أن تَضَع لك خطةً محكمةً، ومن خلالها تسعى إلى تحقيق أهدافك على بصيرة تامَّة، جذبتني كثيرًا هذه المقولة: "اجعل اهتمامك بالفرصة التي تنتزعها، وليس بالفرصة التي تُمنح لك".


الهدف هو الفكرة التي تشغل بالك ليلَ نهارَ، فتُفكِّر فيها دائمًا، وترافقك أينما حللْتَ وارتحلْتَ، وأثرُها عميقٌ فيك، تدفعك دفعًا إلى العمل والاجتهاد، والنشاط والإنجاز، قال الشاعر أحمد شوقي:

وما نَيْلُ المَطالبِ بالتَّمَنِّي
ولكِنْ تُؤخَذُ الدُّنيا غِلابا
وما استعْصَى على قومٍ مَنالٌ
إذا الإقْدامُ كان لهم رِكابا

 

خُذْ لك دفترًا صغيرًا ودوِّن فيه أهدافَك، والهدف الأسمى الذي تسعى إلى تحقيقه، كُنْ على ثقةٍ بأن من طبَّق هذا النمط من العمل، حقَّق أغلب الأهداف التي اجتهد في وضعها؛ لأن كتابة الهدف وتدوينه، تُرسِّخه جيِّدا في الذاكرة، فيُعينك على الاجتهاد والمثابرة من حيث لا تَدْرِي.


الهدف والحلم والإنجاز والمضي إلى الأمام والمثابرة والعزيمة والقوَّة والمرونة والشجاعة والإقدام والشهامة والإيثار، جميعُ هذه المعاني تُغذِّي فيك السعي الحثيث لبُلوغ الهدف الأسمى في حياتك.


من أرقى الأهداف وأروعها طلبُ العِلم، وسبيله الأمثل القراءة والمطالعة والاستزادة من الكتب، فالعلم نور للبصر والبصيرة، وهو التِّرياق لكل داءٍ، يُعالج جُلَّ أمراض المجتمعات، فلو اتَّخذت هذا الهدف قيمةً غاليةً في حياتك، فاعْلَمْ أنك على الطريق السليم، وأنك أخذت بالسبيل الصحيح.


قوِّ إرادتَك ومتِّن عزيمتَك، وكُنْ قويًّا لا ضعيفًا، هادفًا لا حائرًا، ماضيًا في طريقك لا مدبرًا؛ لأن مداد الحياة الهدف الذي سطَّرته، والآلية المُناسبة لتحقيقه، العمل والاجتهاد والنشاط، وبذل العرق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة