• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الطالب العبقري

الطالب العبقري
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 25/2/2024 ميلادي - 15/8/1445 هجري

الزيارات: 2610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطَّالب العبقريُّ

 

قيلَ لطالبٍ: "أنت عبقري!"، وسواء كان هذا الخطاب الموجَّه إليه صادقًا أو كاذبًا، فقد تَرَكَ فيه أثرًا عميقًا من الناحية المعنوية.


يحتاجُ طلَبتُنا وتلاميذنا إلى هذا النوع من الخطاب الإيجابي المُحفِّز؛ لأنه يترك في النفس أثرًا فاعلًا، ويُفتِّق القدرات، ويُطلق المكامن، ويشجِّع على "الإبداع" و"الإنجاز"، والمَسير إلى الأمام في الدراسة.


أَذْكُرُ أنه في إطار تطبيق تعليمات "فنِّ" التدريس، و"حُسن" التعامل مع التلاميذ، كُنت أُشْعِرُ تلميذًا مشاغبًا بالمسؤولية والمقدرة على التميُّز والنجاح، فتحوَّل سَمْتُهُ إلى تلميذٍ مجتهدٍ عازمٍ على الإِقدام في مسيرته الدراسية.


نهجتُ الأسلوب الآتي معه:

1- الكلمة المشجعة والمُحفزِّة: أنت ناجحٌ ومتميزٌ وذكيٌّ.

2- عَدم تقليل قيمته أمام زملائه: انظروا إلى زميلكم كيف وَجَدَ الإجابة السليمة.

3- التكليف بالمهمَّات: أنت بطلٌ وتستحقُّ تقلُّد هذه المهمَّة.


الطالب أو التلميذ "عقلٌ" و"نَفْسٌ"، ورُبَّما تكون لنفسيته الإيجابية الأثرُ الكبير في تفتيقِ وتفجيرِ مداركه العقلية؛ لأنه في عُرف المعرفة والتدريس "لا يُوجد تلميذٌ فاشلٌ"، وأنَّ الطريقة والأسلوب والنهج هُم من يقودون إلى الأخذِ بيده، ووضعهِ على السِّكَّة على طريق النجاح.


"أنت طالبٌ عبقريٌّ"، يتقدَّم إليك مدرسك فتنبِسُ شفتاه بالعبارة تُجاهك، وأنت مبتدئٌ تستحثُّ الخُطى على طريق العلم والمعرفة، وتلتمسُ منها إحرازَ ما تُريد من أهدافٍ وأحلامٍ، وهذا حقُّ الطالب على مُدرِّسه، ومن حقِّ المدرس على طالبهِ العملُ والاجتهاد والمثابرة، والوصول للنتائج المثمرة في نهاية المطاف.


العبقريَّة والنجاحُ، الإبداعُ والانجازُ، الفلاحُ والعملُ، ألفاظٌ تُحدِث في الفؤاد شرارةً فاعلةً، فيُطبِّق الجسد أوامرها، وأُذكِّر هُنا "أنَّ أيَّ نجاحٍ هو ثمرةُ تصميم ومثابرة، فلا تَقتطف الزهرة دون أن تُصيبك أشواكها، ولن تشقَّ البحر دون أن تُصيبك أمواجه العاتية، ولن تَتسلق الجبل دون أن تعثَّرَ وتسقط، ثمَّ تُعاود الوقوف على قدميك، ثمَّ تعثَّرَ وتسقط، فتستعيد توازنك بعدها لتصلَ للمُراد".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة