• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

السلاسل الحقيقية لا ترى!

السلاسل الحقيقية لا ترى!
أمين محمد عبدالرحمن


تاريخ الإضافة: 22/4/2025 ميلادي - 23/10/1446 هجري

الزيارات: 1217

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

السلاسل الحقيقية لا تُرى!

 

يُحكى أن فيلًا ضخمًا كان مربوطًا بسلسلة حديدية إلى عمود صغير، سأل أحد الزوَّار مدرب الفيل: لماذا لا يحرر الفيل نفسه، فأجاب المدرب: لقد ربطناه بهذه السلسلة منذ أن كان صغيرًا، في ذلك الوقت حاول جاهدًا أن يتحرر لكنه لم يستطع، وهو الآن يستطيع؛ لكنه يعتقد أن السلسلة أقوى منه!

 

كم من أناس ما زالوا سجناء في الماضي، قابعين في خيباته ونكساته، يرون الحياة بألوانها السوداء! فمن يزيل عنهم الغبش، ومن يقنعهم أن عُودَهم قد اشتدَّ وأن لديهم من القوة ما يكسر سلاسل الوهم إن هم آمنوا بذواتهم وفعَّلوا إمكاناتهم؟!

 

كم من سلسلة قيدت حياتنا؛ فأثرت في وضعنا المادي أو النفسي أو الاقتصادي، فكل جانب في حياتنا قد تقيده سلسلة ولَّدتها تجربة فاشلة أو موقف أو حتى كلمة قد تكون سلسلة في أعناقنا إلى آخر يوم في حياتنا، ومن ذلك ما حدث مع الرسام الهولندي "فينسنت فان غوخ" الذي عاش في القرن التاسع عشر؛ حيث لم يحظَ بأي تقدير في حياته، ففي إحدى المرات حين عرض لوحاته على أحد التجار، قال له التاجر بسخرية: إن فَنَّه "غير مفهوم" و"بلا قيمة"؛ فتأثَّر "فان غوخ" بهذه الكلمات وشعر أنه فاشل رغم شغفه بالرسم. عاش فقيرًا يعاني الاكتئاب والوحدة، وانتهت حياته بشكل مأساوي، لم يعلم قط أنه سيصبح أحد أعظم الفنانين في التاريخ، وستُباع لوحاته بالملايين بعد وفاته!

 

أحيانًا كل ما نحتاج إليه هو ثقتنا بأنفسنا، وتقدير مواهبنا، وإن سمعنا خلاف ذلك... تحرر من كل فكرة عششت في عقلك ففرخت ضعفًا وحرمانًا، تمرَّد على واقعك المرير، واقتلع جذور الماضي البئيس، وناطح السحاب، فالله لم يخلقك ليشقيك! ألم يهبك عقلًا لو استثمرته لأكلت الشَّهْد، ومشيت على الذهب، وطرت على بساط الريح؛ فعشت عزيزًا مَهِيبًا مرفوع الرأس؟!

 

إن التحديات والظروف التي نمر بها والتي قد نخفق في تخطيها وقتها يمكن أن تشكل حياتنا وتقيدنا حتى عندما نكون قادرين على التغيير؛ لأننا ببساطة نعيش في الحاضر بمعطيات الماضي، وما أخطر أن نبقى بعقلية جامدة نرتهن لها ونترك لها العنان لتقود حياتنا إلى سنوات الضياع! وما لم ننتصر على أوهامنا ونعيد تقييم قدراتنا ونكسر قيود الوهن وننتفض على أفكارنا السلبية؛ فسنبقى سجناء حتى إشعار آخر!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة