• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كلمة وكلمات (5)

كلمة وكلمات (5)
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 19/4/2026 ميلادي - 2/11/1447 هجري

الزيارات: 945

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة وكلمات (5)

رحمة الله

 

ما أشدَّ حاجتنا اليوم إلى رحمة الله، إلى عنايته سبحانه، وما أضعفنا بين يديه جلَّ في علاه!

 

نحنُ المقصِّرون مهما اجتهدنا، المحتاجون مهما تظاهرنا بالقوة، الضعفاء مهما تجمَّلنا بالصبر.

 

ما أحوج قلوبنا أن يغطِّيها الله برحمته، وأن يكتنفنا برعايته في الدنيا والآخرة، وأن يختصَّنا بفضلٍ لا يسوقه إلا لمن أحبَّ.

 

قال تعالى: ﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 105]، هذه آية توقظ في القلب الإيمان من سباته، وتبثُّ فيه يقينًا عميقًا أنَّ أثمن ما يناله العبد في حياته هو رحمة الله، وأن يختصَّه الله برحمته؛ فذلك هو الفوز في الدارين.

 

فيا ربَّ العالمين، يا واسع الجود والإحسان، نسألك رحمةً تُنير دروبنا، وتُصلح أحوالنا، وتغمر أرواحنا؛ فأنت المالك، وإليك المصير، لا يعجزك شيء، ولا تخفى عليك خافية، ولا يخرج عن سلطانك أمر.

 

وإذا اختصَّك الله برحمته.. انفرجت الكروب، وانزاحت الهموم، واطمأنَّت القلوب التي طال اضطرابها.

 

بتلك الرحمة تُشفى الجراح التي لا يراها أحد، ويهدأ الصراع المستتر في الأعماق، وتشرق على الوجوه نور الطمأنينة، ويُرفع المبتلى مقامًا بعد مقام، حتى يكون من أهل الرضوان.

 

إن رحمة الله بحرٌ بلا ضفاف؛ يغمر المحسنين في مدده، ويرفع المتواضعين في منزلتهم، ويسقي الضعفاء والمساكين، ويقرب من انكسرت قلوبهم باب رحمته.

 

تتنزَّل بركاته على من ملأ قلبَه حبُّ الخير للناس، ورحمة الخلق، والرفق بالضعفاء.

 

ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «الرَّاحِمُون يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَن»

فالرحمة وصية النبوَّة، وعنوان القلوب الحيَّة، ونور في الصدور، وهداية في الطريق، ونجاة يوم لقاء الله.

 

وما أحوجنا إليها في زمان اشتدَّت فيه الفتن، وكثرت فيه الآلام، وزادت الحاجة إلى كلمة طيبة، ويد حانية، وقلب يواسي!

 

فارحموا من في الأرض رحمةً صادقة

ارحموا ضعيفًا ضاقت به الدنيا، ويتيمًا افتقد الحِضْن والسند، ومحتاجًا يمنعه حياؤه من السؤال، ومهمومًا يبتسم والدمع محبوس خلف الابتسامة.

 

تراحموا، وتكاتفوا، وتآلفوا؛ فالأمَّة التي يغمرها الرفق والتراحم يسمو شأنها، وتزدهر حياتها، ويعمُّها فضل الله ورحمته.

 

جمعتكم مباركة طيبة

ورزقكم الله نورًا يتسرَّب إلى قلوبكم، وطمأنينة تُحيي أرواحكم، ورحمات تتنزَّل عليكم وعلى من تحبون.

 

وأكثروا من الصلاة والسلام على سيِّد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فهي مفتاح البركة، وجلاء الهمِّ، ورفعة للدرجات، وطريق موصول إلى رضا ربِّ السموات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة