• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

اختلاف الأفهام

نوفل عبدالهادي المصارع


تاريخ الإضافة: 28/3/2010 ميلادي - 12/4/1431 هجري

الزيارات: 11304

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يشغلني كثيرًا اختلافُ البعض من المشايخ فيما بينهم، ولكن ليس الاختلافُ ما يشغل بالي، فهذا طبيعي عند البشر، ولكن أُسلوب الاختلاف والإعلان عنه، فلا أحب أن أرى طوال القامات ينحنون للمدِّ الإعلامي السلْبي، ولا أودُّ أن أراهم إلا في اتِّفاق بين العامة وانسجام، وإن كان لا بُدَّ من الإعلان عن هذا الاختلاف أو ذاك لسبب أو لآخر، أودّ أن أراهم كبارًا في رأيهم، رُحَماء فيما بينهم، عُقلاء في طرْحهم، وإحسان الظن في بالهم،والموضوعية في رأسهم، وغير متبعين هواهم، ويحومون حول الألفة الدِّينية، ومبتعدين عن اللمْز والهمز والسخرية غير المباشرة، وهكذا.


أرغب بشدَّة أن يتذكرَ هؤلاءِ المشايخ أن إبليس ومَن هم على شاكلته من الإنس حولهم يزيدون من اختلافهم، حتى يجعلونه خلافًا دائمًا، ولا يمانعون بأن يجعلوه الشُّغْل الشاغل لهؤلاء المشايخ؛ حتى يثنيهم عما هو أهم وأسْمى، وهو تعزيز الاتِّفاق في أمورنا العقديَّة، وترسيخ قيمنا الإسلامية في المجتمعات المسلمة، والاجتهاد بطلَب العلم والانشغال به، والتركيز على نقْل علومهم الشرعية إلى طلاب العلم الشرعي.


وبصِفَتِي متَخَصِّصًا في التغيير، فإن هذا النوع من الاختلافات يرسخ التقسيم المذْموم في المجتمعات المسلمة، ويُقلل مساحة الاتِّفاق، ويعطل الطاقات، ويشوش الفكر، ويتعب الأفكار، وأيضًا عرض أمور فقهية على العامة يزيد من حيرتهم، ولا يثري معارفهم الشرعية، ويجعلهم يتَّفقون مع من يميلون إليه، بغَضِّ النظر عن صحة قوله وفعله، وهذا في حَدِّ ذاته يخلط الأمور عليهم حتى يملُّون، ثم تراهم بعد فترة وقد أصبحوا لا يتفاعلون مع أمور دينهم، لا بل ويتجرؤون على العلم والعلماء، وهنا الطامة الكبرى، وهنا التغيير السلبي الذي لا نود أن نراه.


وبما أنني أتأدَّب عند نُصح الكبار؛ لذا أترك هذا الأمر للعلامة ابن باز - رحمه الله - حينما قال:

"فعلى الداعي إلى الله والمعلم أن يتحرَّى الأساليب المفيدة النافعة، وأن يحذر الشدة والعنف؛ لأن ذلك قد يفضي إلى رد الحق، وإلى شدة الخلاف، والفرقة بين الإخوان، والمقصود هو بيان الحق، والحرص على قبوله والاستفادة من الدعوة، وليس المقصود إظهار علمك أو إظهار أنك تدعو إلى الله، أو أنك تغار لدين الله، فالله يعلم السِّرَّ وأخفى، وإنما المقصود أن تبلغَ دعوة الله، وأن ينتفع الناس بكلمتك، فعليك بأسباب قبولها، وعليك الحذر من أسباب ردها وعدم قبوله".


والله ربي هو المستعان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- اللهم اجمع شتات قلوبنا
عادل - السعودية 01/04/2010 03:11 PM

بارك الله فيكم وفي مقالكم المفيد والنافع ، وأسأل الله ان يجمع شتاتنا على حب لله ورسوله وللمؤمنين

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة