• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

مهارات حل المشكلات

فيصل بن علي البعداني


تاريخ الإضافة: 29/3/2010 ميلادي - 13/4/1431 هجري

الزيارات: 87713

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تَعوقُ المشكلاتُ قدراتِ الشخص الطبيعيَّة، وتَحُول بيْنه وبيْن تحقيق النتائج المرجوة؛ ولذا فإنَّ كل أحد يرغب في حلِّ المشكلات وتجاوزها، ولكنَّ الأشخاص الذين ينجحون في تجاوز مشكلاتهم بصورة فائِقة قِلَّة؛ نظرَّا لتعقُّد الكثير من المشكلات، وعدم سلوك الشخص الخُطواتِ المناسبةَ لحلِّها.

 

وبيْن يديك خُطوات منهجيَّة لحلِّ المشكلات وتجاوزها، وإليك بيانَها:

الخطوة الأولى: اكتشاف المشكلة والشُّعور بها، إذ إنَّ كثيرًا من المشاكل تكون في مرحلة كُمون، فلا تظهر إلاَّ بعد مدَّة زمنية طويلة.

 

الخطوة الثانية: تحديد المشكلة (ما الخطأ الحقيقي؟)، ويتمُّ ذلك عن طريق معرفتك بطريقة موضوعيَّة بالفَجْوة الحاصلة بيْن الواقع، وبيْن الصورة التي يُفترض أن يكون الواقِعُ عليها.

 

وقد يحتاج المرءُ إلى تعريف المشكلة مِرارًا كلَّما زادتْ معلوماته عنها، كما أنَّ التعريف لها لا بدَّ أن يكون واضحًا محددًا؛ لأنَّ ذلك يشكل أساسًا لتحليلها، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وأفضل طريقة لذلك كتابتُها بكلمات قصيرة، ويعتمد نجاحُ كل خطوة تالية على هذه الخطوة؛ إذ صواب التحديد يُجنِّب البدايات الخطأ، ويحول دون العوْدة إلى نقطة البداية.

 

الخطوة الثالثة: تحليل المشكلة واكتشاف أبعادها، من خلال التعرُّف على أسبابها الحقيقيَّة، وعدم الاكتفاء بمعالجة آثارها الظاهريَّة، ولا بدَّ لِمَن يُحلِّل من الحذر مِن افتراض معرفته المسبقة بأسباب المشكلة الحقيقيَّة قبل التفكير بعُمق فيها، إذ مِن أعظم مآزِقِ تلافي المشكلات: القفز إلى حلِّها قبل تحليلها فعلاً.

 

الخطوة الرابعة: البَحْث عن كافَّة السبل الممكِنة لحلِّ المشكلة، من خلال توليد الأفكار، وابتكار الحلول، واقتراح البدائل عبرَ ما يُعرف بالعَصْف الذِّهني، ومن المهم ألاَّ يتمَّ التوقُّف بسرعة في هذه العملية، حتى يتمَّ وضْع قائمة تتضمن جميع الحلول الممكنة، حتى وإن كانت غريبة.

 

الخطوة الخامسة: تقييم الحلول المحتملة، من خلال معايير مكتوبة يتمُّ اختيارها بعناية، بحيث يتمُّ من خلالها التعرُّف على إيجابيات وسلبيات كلِّ وسيلة مقترَحَة لتجاوزِ المشكلة، إذ ذلك سيُحسن من جودة الحلول المختارة، وسيسهل عملية التوصُّل إليه.

 

الخطوة السادسة: دَعِ الحلول تختمر، وتنضج بهدوء فترةً معقولة، فذلك يمنعك من اختيار حلٍّ متسرِّع، ويجعلك تفحص المشكلةَ وحلولها المقترحة من مختلف الزوايا.

 

ويقترح قبلَ الوصول للحلِّ النهائي القيام بوَضْع قائمة قصيرة تتضمَّن أفضلَ الحلول الممكنة، على ألاَّ يتجاوز عددها أربعةً أو خمسة.

 

الخطوة السابعة: اخترِ الحلَّ الأنسب للمشكِلة.

 

الخطوة الثامنة: ضعْ خطَّة زمنيَّة، بشرية مالية؛ لتنفيذ الحلِّ المناسب، وهيِّئ الأجواءَ لنجاحها، ثم ابدأ العمل.

 

الخطوة التاسعة: قيِّم النتائج، وقُمْ بالمتابعة؛ لتتأكدَ من حصول تقدُّم، ومن أنَّ الحل يعمل بكفاية وفاعلية في الاتجاه المطلوب.

 

الخطوة العاشرة: عُدْ من حيث بدأتَ إذا وجدتَ أنَّ الحل يسيرُ في اتجاه سلبي، أو لا يقوم بتحقيق النتائج التي ترجوها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
5- إعجاب
علي عثمان - السودان 23/07/2014 10:37 AM

أعجبني جدا أنا أكره المشاكل

4- جزاكم الله خيرا
محمد حمدى محمد - مصر 04/04/2010 10:35 AM

جزاكم الله خيرا عن هذا المجهود العظيم فهو موضوع فعلاً خطير جدا ً ولابد من توعية الآخرين به حيث أن الكثير فعلا لا يستطيع حل مشكلاته وحتى لو كانت مشكلة شخصية لأنه يفتقد فعلا لمهارة حل المشكلات

3- الزمن والاستعانة بالله .
مختار السريحي - السعودية 04/04/2010 09:31 AM

الزمن كذلك عامل مهم في المساهمة في حل كثير من المشكلات ، فترك بعض المشكلات للزمن قد يكون هو حلها أو يجعل الصورة تتجلي أكثر بالنسبة للأسباب الحقيقة للمشكلة ... (وهو ما يسمى بالتنضيج ) ...

وقبل كل شيء الاستعانة بالله جل وعلا والافتقار بين يديه دواء ناجع مجرب لتجاوز كثير من الصعاب والمشكلات اليومية ...

أشكر الكاتب على جهده ...

2- شكر
أحمد - السعودية 01/04/2010 03:34 PM

مشكور على الفائدة جزاكم الله خيراً

1- جزاك الله خيرا
ابراهيم على محمد - مصر 29/03/2010 07:46 PM

جزاك الله خير الجزاء اخى الكريم فنحن نحتاج كثيرا هذه المواضيع التى تمس حياتنا اليوميه

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة