• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الشخصية

دجيدار أحمد حسن


تاريخ الإضافة: 31/3/2011 ميلادي - 25/4/1432 هجري

الزيارات: 7817

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إننا نُعطي في منظورنا كلمة الشخصيَّة معنًى خاصًّا في المجتمع، والذي يرمز إلى الأغنياء وأصحاب المراكز المرموقة في المجتمع، ولكن هناك مَن يعتبر الشخصيَّة وحدة ديناميكيَّة متكاملة، مؤلَّفة من خصائص فِطرية وأُخرى مكتسَبة، يشعر صاحبها بالاستقلال عن الآخرين؛ سواء كذاتٍ تزخر بأحوال نفسيَّة، أو كفرد يعيش في مجتمع يؤثِّر فيه ويتأثَّر به، وذلك من خلال استمرار التفاعل بينه وبين البيئة التي يعيش فيها.

 

إنَّ ملاحظة سلوك الأفراد تؤكِّد لنا الاختلافات الموجودة بينهم، حتى وإن وُفِّرت لهم نفسُ الشروط، ومع هذا تبقى الفروق الفردية قائمة، والسؤال المطروح: إِلامَ تعود الفروق؟

 

إذا كان البيولوجيون يؤكِّدون أثرَ الوراثة في ذلك، فإن الاجتماعيين يُرْجِعون ذلك إلى المجتمع الذي يغرس في نفس الأفراد أنماطًا سلوكيًة مُعيَّنة، ومن هنا يبقى السؤال مطروحًا، والإجابات متفاوتة من حيث درجة الإقناع.

 

قد نتحدَّث عن الطبع باعتباره هيكلاً ذهنيًّا وراثيًّا ودائمًا، وكذلك نتحدَّث عن الشخصية باعتبارها العناصرَ المكتسبة أثناء الحياة، إنها الجملة العينية "للأنا" التي ليس الطبع فيها إلا الصورة الأساسية التي لا تتغيَّر، ويُمكننا القول: إن الأنا القوَّة الفعَّالة التي تَنبع منها الإرادة في إثبات وجودها واتِّخاذ مواقفها، وشعورها بالحرية، ولكنَّ الطبع لا يحكمها ولا يحدُّ من حُريَّتها، أليس هو الإطار الذي تدور في داخله هذه الأنا ولا تستطيع تجاوزَه؟

 

تلك الأسئلة قد تدفع الجميع إلى البحث عن مدى تأثير الطبع على الفرد، من حيث هو صاحب المواقف والحرية.

 

إن شعور الفرد بتطابُق حُكمه على نفسه وحُكم الناس عليه - يؤدي إلى الاستقرار النفسي، وهذا قد ينتج عن موضوعيَّة الحُكم، لكن عندما يكون الاختلاف على الذات، قد يؤثر على الفرد، ويدفع صاحبها إلى البحث عن سبب هذا الاختلاف، ويسعى إلى خَلْق التوازُن بينه وبين غيره، ومن هنا يتأكَّد دورُ الأنا في المحافظة على توازُن الشخصية، وإبعادها عن كلِّ ما يلحقها من اختلال قد يُسبِّبه ما يحيط بالفرد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة