• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

اكسب نفسك

د. ماجد محمد الوبيران


تاريخ الإضافة: 14/3/2013 ميلادي - 2/5/1434 هجري

الزيارات: 7339

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اكسب نفسك


يمر الإنسان في حياته - وباختلاطه بالناس - بمواقف تشعره بالمرارة والحسرة، وذلك حين يُعامَل من أناس يحسن إليهم معاملة سيئة جاحدة، ومع الشعور بالألم والغيظ إلا أن ذلك مفيد جدًّا للإنسان حين يعرف أن ذلك أمرٌ مقدَّر من الله، وما عليه إلا أن يصبر عليه؛ طلبًا للأجر من مولاه.

 

إن مخالطة الناس والصبر على أذاهم خيرٌ من اعتزالهم والابتعاد عنهم، كما أن المرء بمخالطته لأناس يحملون أنماطًا متباينة من السلوك، تجعله ذا خبرة في الحياة، ومعرفة بالناس، فيأخذ منهم ما يُفيده، ويترك ما سواه.

 

يعيش الإنسان في هذه الحياة أوضاعًا متقلبة، وأحوالاً مختلفة، وهو متى ما أدرك حقيقتها، وحقيقة أهلها، عاش في راحة منها وطمأنينة.

 

والناس فيهم الجاهل بتعاليم ديننا، الذي لا تخدمه ثقافتُه في حسن التعامل مع الناس، وفيهم المتكبِّر الذي لا يرى أمامه أحدًا، وفيهم القاسي في تعامله، الخالي من الذوق واللُّطف، وغيرهم، لكن النفس بما ستكسب ستكون رهينة عملها، وأنت بعد أن تتأمل الناس ستختار طريقك بنور العلم الذي منَّ اللهُ به عليك، وبقراءتك لسيرة أسوتك في حياتك، وليست الأسوة تأتي من مطالعة سير الجبابرة والطغاة والظلمة، ولا مِن سِيَر مَن أسرفوا على أنفسهم في اللهو والضياع والانفلات.

 

لكنها حتمًا ستكون بتطبيق سُنة من بعثه ربُّه رحمةً للعالمين؛ فهي الضمان من الضلال والانحراف.

 

اختَرْ طريق الصبر على أذى الناس، ولا تردَّ الإساءة بمثلها، واحذر التكلم فيهم وهم غائبون، ولا تجعل من نفسك حاسبةً ترصد بالأرقام عيوبَهم وأخطاءهم، فلست أنت من يحاسبهم، أو من قدَّر عليهم تصرفاتهم تلك.

 

عليك نفسَك، أصلحها، واهدِها السبيل الصحيح في التعامل مع الناس، واصبر على خطأ جاهل، أو غمط متكبر؛ انطلاقًا من مبدئك في الحياة، ونأيًا عن تضييع الوقت فيما لا يفيد، ورغبة في استثماره في السعي إلى رضا الله - عز وجل - وإصلاح الناس، وتطوير الذات.

 

فلا تحزن إذا وقع لك ما يضايقك، بل اجعل منه درسًا نافعًا لك، وحوِّلِ الخسارة إلى مكسب، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، هكذا تعلَّمنا في مدرسة السُّنة، وهكذا يجب أن نبقى، فنحن في زمنٍ الناسُ فيه أحوج ما يبحثون عمن آتاه الله الحكمة، مَن يميِّز الصحيح من الخاطئ، والنافع من الضار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- ...التعامل مع المخالف
احمد محفوض - - الجزائر- 16/03/2013 12:56 PM

جزاك الله خير أخي الكريم
صحيح أننا نخالط الناس ونصبر على أذاهم اقتداء بسيرة حبيبنا عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة وأزكى التسليم .لكن كيف لنا أن نتعامل مع أذية الذين يخالفوننا في مبادئنا رغم مكانتهم العلمية ...

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة