• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

أطلق لروحك العنان

ميمونة شرقية


تاريخ الإضافة: 4/6/2013 ميلادي - 25/7/1434 هجري

الزيارات: 6002

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أطلق لروحك العِنان


تراه يتحرك بخفة ورشاقة... ويدأب ذهابًا وإيابًا كالنحلة لا تكلّ ولا تتعب، من البيت إلى الجامعة فالنادي فأماكن مختلفة... يتبدل بهيئته وصورته وشكله؛ فلكلِّ مقامٍ مقال...!


يُعجبك منه مظهر كزهر الربيع يتفتح فتتمنى لو أن الزمن لا يَحُول عليه حَوْلاً، ولو أن فترة الشباب لا تنقضي وزهرة الربيع لا تذبل...


رويدك يا أخي تمهل...

فما تراه من حال هؤلاء الشباب، وكثيرٌ مَن هم، ما هو إلا تماثيل نحتَتْها أفكار وقيم غريبة عن مجتمعاتنا... فبمجرد أن ينطق الفم ببضع كلمات يظهر للرائي أنه أمام كهف من الجهل قد تغلغل في أعماق هذا وأمثاله من الشباب...


إنه حال بعض الشباب من أمتنا؛ قد تدثّروا بأصنافٍ من الجهل، وأغرقتهم تفاهات الاهتمامات في مستنقعاتها، فباتوا وكأنهم أطياف وأشباح تتحرك في فراغ الروح وتعبث بها قوانين الزيف البشري...


تراه وقد رُكِّبت في عقله تصانيف الجهل; فهو جاهل أولاً بحقيقة ذاته!... ولو سألته من تكون؟! لأجاب فلان ابن عِلاّن! وتناسى أنه عبد لله انطوى خلقه من بضع ذُرَيْرات لم تكن شيئاً مذكوراً... فلما نما وكبر نسي أصل خلقته فتكبر وقال: «أنا..!! وما كنت يوماً غير أنا؟!».


شبابٌ جاهلٌ بحقيقة الغاية التي خُلِق من أجلها على الأرض: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وأنهم مستَخلفون على الأرض لقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: 30]... فما رعَوا الأمانة وما صانوا الكرامة الإنسانية من العبَث المتسلِّط عليهم...


فيا أيها الشباب:

أيّ خلافة أقمتم في أنفسكم؟! أما تَرْون أنّ أمركم قد آل إلى تأمير خلافة التائهين الضالّين والفلاسفة الملحدين، فصرتم لهم تبعًا ولنهجهم مقلِّداً!!


ويا أيها الشابّ:

احذر القوانين التي تؤلِّه الذات وترفع التُّرّهات لمنزلة الكتاب المنزل لا يقبل نقضاً ولا ردّاً.


وانظر في هذا الكون الذي سخّره الله تعالى لك، فإن اعتقدت أنك بتعلمك العلم الكيماوي والإيديولوجي قد حُزتَ العلم كلُه فهذا محض جهلٍ واستكبار!!


واحذر أن يَغور بك علمك في الأرضين السبع جهلاً... أو تعيش في فوضى الفكر وعبثيّته وتيه النفس وضياع الروح... فإنما أصل هذا الجهل عدم معرفة الله، جهل بقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ [البقرة: 255] وقوله سبحانه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [النور: 35].


فاهدم حاجز الغفلة وأَطلق العنان لروحك لتسرح في أرجاء التأمل والتدبر والتفكر لتعرف نفسك وتتعلم كيف تحيا على الأرض بقلبٍ نابضٍ وعقل مدرك ورُوح متصلة بالعالم العلويّ فتعلو الهمّة وترقى الإنسانية... وقُلها بصوتٍ عالٍ: «لا»... لا للتبعية العمياء، ولا للجهالة الظَّلْماء، لا لكلِّ ما يبدِّل هُوية الفطرة..


أيها الشباب... قِفوا وتفكروا...

أنتم سرّ النصر أو مخدع الهزيمة... فانبذوا جهلاً نَفَذ إلى الأفكار والأنفُس والأرواح، فخرّب العقول وضيّع الأفهام فحصدنا الهزيمة تلو الهزيمة... ولا يُرَدّ هذا الجهل ويُدرَك النصر إلا بولوج باب العلم الرباني المنير، والارتواء من المعرفة المتقاطرة من السُّحب الإيمانية..


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة