• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

البساطة في الحوار

البساطة في الحوار
د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 17/9/2013 ميلادي - 12/11/1434 هجري

الزيارات: 13792

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

البساطة في الحوار

(تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف)


يلاحظ مما تقدم في النماذج الحوارية السابقة وغيرها، لا يسعنا إلاّ أن نقر ببساطة أسلوب الحوار في القرآن الكريم - ووضوحه - كما تقدم -، لا سيما ما نحن بصدده في سورة أو قصة يوسف - عليه السلام -، سواء على مستوى العبارة والكلمات، أو على مستوى الاستدلال وطريقة الحجج وإقامة البراهين.

 

ومما لا شك فيه أن قصد الشارع الأصلي، من مخاطبة الناس بالرسالة عمومًا هو الإفهام وليس الإفحام، ومن الشواهد أيضًا في الآيات الحوارية في سورة يوسف - عليه السلام -:

1- قول الله تعالى - على لسان نبيه يعقوب–: ﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [يوسف: 5].


فيلاحظ البساطة جلية في محاورة الأب مع ابنه، وتجنب التعمق في الجواب عندما سأل يوسف - عليه السلام - عن رؤياه، بعيدًا عن التعقيدات التي تشوش على تفكيره، وهذه البساطة يدركها كل عاقل متدبر لكتاب الله - سبحانه وتعالى -.


وفي هذا إرشاد إلى الآباء في محاورة أبنائهم، وأهل التربية والمعلمين في محاورة طلابهم، والبعد عن التعقيد في الخطاب، وزرع الثقة في نفوسهم، واختيار الألفاظ الحسنة، وهذا هو الأدب - أيضًا - الذي ينبغي أن يأخذ النشء به في حواراتهم.


2- قول يوسف - عليه السلام -، للسجينين: ﴿ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 37].


فنرى هذا الأسلوب الحواري فيه من البساطة الواضحة، بعيدًا عن الألفاظ التعصبية، أو العبارات الفظة، أو الاصطلاحات المعقدة، وإنما استخدم مستوى الأسلوب المعتمد في الاستدلال والإقناع، بل عرضها بكل بساطة في عملية تجاوب بديع مع العقل والفطرة؛ ليترك للإنسان - من خلال ذلك - المجال مفتوحًا للاستنتاج والحكم. ينظر: أوهنا، أسلوب الحوار في القرآن الكريم (ص 152-153).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة