• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

رحلة الغوص في الأعماق

نانسي خلف


تاريخ الإضافة: 28/8/2014 ميلادي - 2/11/1435 هجري

الزيارات: 7623

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحلة الغوص في الأعماق


«يجب أن يكون لك هدف في الحياة.. هل توجد حياة بلا هدف؟... الهدف يجعلك تسمو فوق تفاهات الحياة»...


كلام لطالما سمعناه حتى شبعت عقولنا منه واعترضت: هل من مزيد؟ فالإنسان لا يحتاج للشعارات ليتقدم وإنما لخطوة عملية يستطيع تطبيقها على أرض الواقع.


فنحن نسلك طريق الحياة وكأنها معبدة بكل الوسائل التي توصلنا إلى ما نتمناه، ونغفُل أننا قد نواجه عوائق لم تكن في الحسبان لأنها تلبس زينة تخفيها عنا.. إنها المُغْرِيات..


فعلى قدر ما تحتاط النفس من المزالق تغفل عن المغريات مع أنها هي سبب المهالك، مما يذكرني بقصة الغواص عاشق البحار، الذي ذهب في رحلة مميزة تحمل الجميع إلى اللآلئ الثمينة.. عالم جديد.. كل شيء مبهر.. مرت الساعة تلو الأخرى وعالم البحار يثير المزيد من الفضول عنده. ولكن إشارة الصعود إلى سطح المياه أُطلقت... رجع كل غواص ومعه ما جمعه في رحلته الشائقة من أجمل اللآلئ. ولكن لم يجد الغواص المحترف بين يديه إلا أصدافاً مختلفة!! أين اللآلئ؟!!


والعبرة في هذه القصة جلية، فهي تصور حالنا على طريق الهدف.


ومما لا شك فيه أنّ لكل هدف وسائلهَ، ولكن حين تطغى الوسيلة على الهدف فإنها إما تقزّمه وإما تضيّعه، وهاكم هذا المثال العملي:

هدفي رضا الله عز وجل، وهو هدف راقٍ يجعلني أنظر إلى كل ما هو دونه سبحانه على أنه وسيلة إما دافعة لبلوغ الهدف وإما معوّقة وحتى مانعة.. فأهلي وسيلة وأولادي وسيلة وزوجي وسيلة وعلمي وسيلة وعملي وسيلة.. فإذا أصبح عملي هدفاً فقد وجهت اهتمامي لنجاح العمل من مقياس رباني إلى مقياس بشري.. كم ضاق المقياس وكم أصبح محدوداً!! من الأعلى إلى الأسفل ومن الثبات إلى التزعزع!! وكذلك العلم إذا تحوّل لهدف بحد ذاته: غالباً ما يدعو للتفاخر، فتختلّ الرؤية ويُنسى أن الدنيا بما فيها لا تساوي جناح بعوضة عند الله!... فكلٌّ منّا يحتاج لهدف ثابت وعظيم، ولا ثابت إلا وجود الله ولا عظيم أعظم من رضا الله. ونحن بحاجة إلى من يذكرنا أو أن نذكر أنفسنا بالهدف في كل خطوة على طريق الحياة، عبر إتقان (فن التوقف) - كما ذكر الدكتور عبد الرحمن ذاكر - حتى لا يختلط الهدف بوسائله فنخسر الوسائل ونخسر الهدف ونخسر الحياة والسعادة.. فأبقِ عينك على مرضاة الله - هدفك - ولا تعطِ الوسائل أكثر من حجمها لأنها إن زالت فستأتي وسائل أخرى والهدف باقٍ وثابت.. فلا تتوقف عن المسير.. فالثابت معك وسيثبتك: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ ﴾ [ابراهيم:72] فغص في أعماق البحار ولا تنس اللآلئ.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة