• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الفراغ داء قاتل!

الفراغ داء قاتل!
عمر فوزي


تاريخ الإضافة: 29/10/2014 ميلادي - 5/1/1436 هجري

الزيارات: 23597

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفراغ داء قاتل!


إن سر نجاح الإنسان:

المثابرة، بل لا يصل إلى مبتغاه إلا بالاجتهاد، ولا يزدهر مستقبله إلا بالكد، ولا تتحقق أحلامه إلا بالمكابدة، بل ولا يقطف الثمرةَ إلا بالمواصلة والنشاط الدائم، والهمة العالية، وأخذُ الأمور على محمل الجد = حياة أفضل، ومستقبلاً مشرقًا، وعيشًا رغيدًا.

 

إن الإهمال وتضييع الأوقات: داء عضال، بل سمٌّ قاتل!

 

وصدق من قال:

كم عز أقوام جنَوْا من وقتهم *** أغنى الثمار فهم به أحياءُ

وهناك مَن ماتوا بقتل زمانهم *** ضلوا، وللعمر الكريم أساؤوا

 

إن الانقطاعَ يُثمر الضياع، وينتج العاقبة السيئة، والكسل يورث اليأس، ويقطع الرجاء، بل إن المتهاون عنصرٌ منبوذ بين الأفراد، وفي المجتمعات، بل الكسل أبرز صفات المنافقين: ﴿ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى ﴾ [التوبة: 54]!

 

وصدق القائل:

إن الفراغَ والشباب والجدة *** مفسدةٌ للمرء أي مفسدة

 

ولم يكن للأمم أن تتقدمَ إلا بالمثابرة، والاجتهاد في البحث عن الجديد؛ لأنهم تيقنوا أن الركودَ لا يقدِّم الشعوب، والكسل والفراغ لا يصنع الحضارات!

 

وقد نبَذ الله الفراغ، وحذَّر العباد منه، بل بيَّن في كتابه أنه لا يمكن للإنسان أن يكون فارغًا في أي وقت من الأوقات: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 7، 8].

 

فالإنسان لا بد له من مَلء فراغه، إما بعمل الدنيا أو الآخرة.

 

ولا نستغرب إذا سمعنا أن فلانًا انتحر بسبب الفراغ؛ لأن الفراغ يورث الوساوس، ويرهق النفس، ويُجهِد الفِكر، ويُنهِك البدن!

 

وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من الفراغ؛ بل بيَّن أنه من نعم الله لمن استثمرها في نفع دنياه، ومصير آخرته، وبيَّن أن المغبون من ضيَّع أوقاتَه، وبدَّد ساعاتِه، وشتَّت أيامه: ((نِعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس: الصحةُ والفراغ)).

 

ومن أعظمِ أسباب الفراغ:

الجهلُ بكيفية استثمار الوقت، وكيفية إدارته، وبماذا يبدأ وكيف ينتهي؟!

 

ومعرفةُ هذا تكون بالرجوع إلى سيرة الأولين، وكيف استثمرها الناجحون من الآخِرين.

 

إذا أردت النجاح، فاصنَعْ من الفراغ عملاً، وإذا أردت الفلاح، فاصنَعْ من البطالة شُغلاً.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة