• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

بين سابق ولاحق

بين سابق ولاحق
رشيد العطران


تاريخ الإضافة: 16/12/2014 ميلادي - 23/2/1436 هجري

الزيارات: 6349

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين سابق ولاحق


كان في الناس أناس يقولون: لم يُبقِ الأول للآخر شيئًا!

فإذا الأيام تجيبهم: بل أبقى الأول للآخر كل شيء!

 

هكذا هم قتلة الطموح، وأعداء المجد، ولصوص الأحلام:

كسالى في العمل، نشيطون في تجميد الناس عن الحركة والنهوض، يبعثون اليأس في كلمات براقة خداعة: "لم يبقِ الأول للآخر شيئًا"!

 

وأنت أيها المتوثب نحو المعالي، والمتوشح ثوب الطموح، والراكب خيل الجد والعزم الصادق النافذ، أوقف بوصلة التردد، وحدد الهدف والمراد، وقل لأرباب الخمول والكسل: "هذا ما أبقاه الأول للآخر".

 

فتِّش ونقِّب، ابحث ودقق، احرث الأرض على صورة غير معهودة، غيِّر لون السماء بألوان السمو، اجعل طيورها ريشة لإبداعك، جدد التجديد من ركام الأهواء والآراء، افتح نوافذ الفكر وانطلق ولا تلتفت، فهناك من يرتقب سقوطك، فإن لم فتعثرك، فإن لم فيكفيه أن يراك مضطربًا!

 

أيها السادة:

نحن بين سابق ولاحق، بين متقدم ومتأخر، بين ناجح وبين من يسعى إلى النجاح، كل البشر تحمل همًّا، لكن همومهم تتغاير وتتباين، فاجعل الهم واحدًا "رضا الله"، واعقد العزم وتوكَّل.

 

أيها السابق، جدد النية واستمر في عطائك، واعلم أن آفة الناجح النجاح، وأن موت العزم بإطالة الوقوف عند عتبات الانتصار، وإياك أن تجعل نجاحك نجاحًا للذات محضًا، فالقيمة في كل زمان ومكان هي الأثر الباقي.

 

أيها اللاحق، لا تنشغل بغيرك كثيرًا، لا تقارن نفسك بصديق فتتحطم، لا تجعل وقود طموحك المنافسة فحسب، بل املأ قلبك بالرغبة ثم بالرغبة ثم بالرغبة الجامحة في تحقيق هدفك، والوصول فوق أمنية الأمس التي كنت تنظرها.

 

يا سادة، تذكروها دائمًا:

"نحن بين سابق ولاحق"، لكن العبرة في خاتمة الأمر ونهايته، فيا رب نسألك حسن الختام في كل قول وعمل، إنك أنت الرؤوف الرحيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة