• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

ما خاب من تمنى

أحمد الجوهري عبد الجواد


تاريخ الإضافة: 2/2/2015 ميلادي - 12/4/1436 هجري

الزيارات: 5927

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما خاب من تمنى

 

الأمنية جِبلَّة وطبعٌ في الإنسان، ونِعمَ هي! مَن لم يكن من أهلها كان ميتًا ولو تحرك بين النَّاس.

 

والأمنية لا تُحمد ولا تُذمُّ لذاتها، إنَّما تُصنَّف بغايتها وهدفِها ومحورها.

 

• إنني أدعوك ونفسي أن تكون حالِمًا؛ فالأحلام هي نقطة البداية لأيِّ نجاح، ولكَم وُلدَت نجاحاتٌ باهرة من داخل حلم عابر! وما نَيل المطالب بالتمنِّي، بل أول النَّيل التمنِّي.

 

• وأدعوك أن تبعث في أمانيِّك روح الحياة، فتحدِّث بها دائمًا، وتجدِّد فيها الأمل، وتبعث فيها الإشراق.

 

• وأدعوك أن تتمنَّى لنفسك بنفسك؛ لا تترك أحلامَك لغيرك يصوغونها عنك، ويرسُمونها لك، بل ارسُم لنفسك أحلامها وآمالَها وتطلعاتها.

 

• وأدعوك أن تعمل على تحقيق أمانيك مهما رأيتَها صعبة أو مستحيلة، فإن حلمت فجرِّب، فإن فشلت فكرِّر، فإن عجزتَ فثابِر وصابِر واصطبر.

 

فكم من إنسانٍ صدَق وصبر، فنال كلَّ أو بعضَ ما تمنَّاه!

 

على حدِّ قول القائل:

لأستسهلنَّ الصعبَ أو أدركَ الْمُنى
فما انقادتِ الآمالُ إلاَّ لصابرِ

 

هذه دعوة للتمني، وما خاب من تمنى!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة