• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الشخصية الشكاكة

عبدالستار المرسومي


تاريخ الإضافة: 4/7/2015 ميلادي - 17/9/1436 هجري

الزيارات: 26046

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشخصية الشَّكَّاكة


تتَّسِم هذه الشخصية بما يأتي:

• الشكّ بالآخرين ونواياهم دون وجود ما يَدْعم ذلك الشكَّ سوى الظنون التي لا تعتمد على حقيقة، ما يعني أنَّ صاحبها يشكُّ بسببٍ أو بدون سبب.

 

• هذا الفرد يكون مشغولَ البال باحتمال عدم استمرار ولاء رفاقه وذويه له؛ لذلك فهو في دوَّامة لا يعرف حجم الثِّقة التي يجب أن يعطيها لهم، والتي على ضوئها يحدِّد مساحةَ العلاقة مع الآخرين.

 

• ليس لديه ثوابت.

 

• يرى أنَّ الآخرين أغبياء أو لا يفهمون؛ لأنَّهم لا يرون حقيقة ما يحاك له.

 

• يتجنَّب توطيدَ العلاقة مع الآخرين؛ لأنَّه يكون رهين اعتقاد أنَّ ما يقوله لغيره من أمورٍ عامة أو أسرار قد يستخدمه ضده يومًا ما.

 

• لا ينسى أخطاءَ الآخرين أبدًا ولا يغفرها لهم البتَّة.

 

• يريد من الآخرين أن يثقوا به على أيِّ حال.

 

• يسعى إلى قراءة المعاني الخفيَّة للحوادث بشكل دائم إلى درجة أنَّها تثير التوتُّر عند من يتعامل معهم من الناس، ويربط الأحداثَ بعضَها ببعض، بشكٍّ شديد وبطريقة عجيبة.

 

• شُكوكه لا تنقطع ولا تتوقَّف؛ فهو دائم البحث عمّا يريح شكوكه.

 

• متردِّدٌ وقليل الثقة بنفسه، فضلاً عن الآخرين.

 

• محبَط، مكتئب، منغلِق، لا يجامل.

 

• قاسٍ في التعامل، وخصوصًا مع من يجامله.

 

• لا يحاول تفهُّم مشاعر الآخرين؛ لأنَّه لا يثق بهم.

 

• يجد صعوبة بالغة جدًّا في اتخاذ القرارات.

 

أما طريقة التعامل مع هذه الشخصية فتكون بـ:

• أن يُستمع له بعناية.

• إعطائه الأدلَّة المنطقية والماديَّة على عدم صحَّة شكوكه.

• منحه المزيدَ من الثِّقة من قِبَل الآخرين.

• التعبير له عن حُسن نوايا الآخرين؛ وذلك بتقديم تنازلات ومنح مِن قِبَل الآخرين لأجله.

 

ويصف الشاعر هذه الشخصية بقوله:

يا أيها المتغافِل الشكَّاكُ
أتريد أن تبدو لك الأملاكُ
والله لا يَبْدُون حتى ينقضِي
أجَل وتطوي عمرَكَ الأفلاكُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة