• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

المعدن الأصيل!

المعدن الأصيل!
رعد الزويهري


تاريخ الإضافة: 29/11/2015 ميلادي - 16/2/1437 هجري

الزيارات: 9150

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المعدن الأصيل!


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، ثم الصلاة على من لا نبيَّ بعده، محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

 

وبعد:

فنقطة الخلاف تبيِّن مدى التباعد والتقارب، وتجعلُك تكتشف الطرفَ المقابل، وتستخرجُ كميَّات من الحقائق.

 

ستجدُ مَن يُفسِّر الأمور الباطنة التي لا يَعلمُها إلا علَّام الغيوب تفسيرًا غريبًا فـإذا لم تَسِرْ على منهجهم - خيرًا كان أو شرًّا - فأنت عدوُّهم، وسيعملون على إقصائك، هكذا تجد بعض الأفراد!

 

(الاختلاف في الرأي لا يُفسِدُ للودِّ قضية) فعندما تطرح اقتراحًا أو رأيًا ما، لا يعني أنك تنقص من قدر ذلك الشخص، فمن يتبع هذه الطريقة، فهذا دليل واضح على أنه يعاني من مشكلة ما.

 

مَن يسلك هذا الاتجاه، فعليه أن يتعلَّم فنَّ الحوار والأدب، وأن كل إنسان له نمط معيَّن يختلف عن الآخر في طريقة التفكير والكلام والهوايات... وهو أمر مُشاهَد ومسموع؛ فانظر حولك وتأكَّد من ذلك.

 

إذا علمت أن البشرَ يتفاوتون، ولا يتشابهون كليًّا، ألا يجعلك هذا الأمر تعذِر الآخر؟

وحتى الطلاب يتفاوتون في فَهْم الدرس من المعلم، فربما المعلم يستخدم أسلوبًا يهمل الجانب البصري، وقِسْ على ذلك بنفسك.

 

قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾ [فاطر: 27].

 

وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].

 

إذا لم يكن هناك اختلاف لَرأيتَ الجميع إما صالحين أو طالحين، علماء أو عوامَّ...؛ لذلك مَن فهم هذا الجانب استراح باله، و ثلج صدره.

 

فرضُ الرَّغَبات التي تريدُها على المحيطين بك يجعل بينك وبينهم فجوةً تتَّسع مع الزمن؛ وذلك بسبب التنافر، وعدم الالتقاء، أو التوازي أو التنازل...

 

أيضًا يتردَّد على مسامعنا: "فلان غبي" وفي الواقع ليس هناك إنسان غبيٌّ على الإطلاق، بل هناك مَن يفهم من أول مرة، وآخر من ثلاثٍ.

 

فالجوهر في النسبيَّة، وهي قابلة للتطوُّر للأفضل، كلما عزَّزْتَ من الإيجابيَّات، وعملت على التخلص من السلبيَّات.

 

عليك يا مَن تقرأ هذا المقال البسيط أن تغفر أخطاء الأقربين، ولا بد أن تدافع عن حقوقك حتى لا تُهضَم، وأيضًا لا تجعل الخلاف يقطع الصِّلةَ؛ فقضيَّتُك مع تصرفاتهم المتعدِّية عليك، وليست معهم أنفسهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- الناس معادن
روائع الفكر - السعودية 30/11/2015 11:02 PM

كلام جميل ، فأعقل الناس أعذرهم للناس

فحين ندرك اختلافاتنا في التفكير فإننا نحاول تفهم وجهة نظر الآخر
ونعذره بعد ذلك وما أجمل أن يكون الاختلاف اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد
أي كل منا يتناول القضية من الجانب الذي يبدع فيه ويفهمه،
وبذلك تكون رؤيتنا للقضية كاملة، فاختلافنا في التفكير والتفسير للأمور لنجعله طريقا لنتعاون ونتكامل وبذلك نستفيد جميعا..

وفقكم الله ونفع بكم وجعلنا وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر

1- غفران الخطايا ليس على عمومه
أبو عبد الرزاق - ليبيا 29/11/2015 10:16 PM

ليس غفران أخطاء الغير وحسن الظن بهم على عمومه، وهل أهل الشرك والبدع على وجه الخصوص يحسن بهم الظن، كلا والله، إنما هي النصيحة والدعوة إلى منهج الله النقي، وإن أعرضوا فالتحذير من شرهم واجب، هذا هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم.
والله المستعان

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة