• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

مفهوم الرسالة

علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 21/1/2016 ميلادي - 10/4/1437 هجري

الزيارات: 43241

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

مفهوم الرسالة

 

• تركز الدِّراسات الإستراتيجية والبحوث التنمويَّة على عدد من المصطلحات والمفاهيمِ الإدارية؛ كـ (الرؤية، الرسالة، الهدف، الغاية، الخطَّة، القيمة)، وتعريفاتها ومحدداتِها، وخصائصها وضوابطِها، وسُبل تفعيلها، وطُرق توظيفها في كافَّة مجالات الحياة.

 

• يؤكِّد الفِكر الحديث - الذي قدَّمه بيتر دراكر في سبعينيات القرن الماضي - لإدارة المؤسسات والمنظَّمات على أهميَّة وجود الرسالة باعتبارها إحدى مكونات الإدارة الإستراتيجية، وأثرها الفاعِل على قيام وبقاء المنشأة، ودورها في تحديد الأهدافِ وسير العمل لتحقيق النَّجاح الدَّائم والرِّيادة المستدامة.

 

• تُعرف الرسالة (mission) في المجال الشَّخصي بأنَّها: المهمَّة والدور الذي يعيش الفردُ من أجله، ويَسعى لتحقيقه في الحياة.

 

• تتعدَّد الرَّسائل بتنوُّع الأهدافِ واختلاف الغايات للأعمال والمهام الحياتية؛ فهناك رِسالةُ الغاية من الوجود، ورسالةُ الوالدين، ورسالة الأولاد، ورسالة المعلِّمين، ورسالة المتعلِّمين، ورسالة الوزير، ورسالة الحاكِم، ورسالةُ المحكوم...، كلٌّ بحسب مكانه وموضعه، وواجبه ومسؤوليَّاته.

 

• تحديد الإنسان لرسالته في الحياة في كافَّة الجوانب والمجالات له آثاره الإيجابيَّة ومنافعه الحميدة العاجِلة والآجلة، ومنها:

١- معرفة الغاية من الخلْق والحِكمة من الوجود.

٢- العيش وفق رؤية واضِحة ورسالة محدَّدة.

٣- التوازن والتكامُل بين الحقوق والواجبات.

٤- الصَّبر والمدافعة عند وقوع النوازل والأقدار.

٥- الرَّغبة والرجاء في الأجْر العاجل والثَّواب الآجل.

٦- القوة والعزيمة في القيام بالتكاليف والالتزامات.

٧- التناغُم والانسجام بين مكونات النَّفس والكون والحياة.

٨- الفاعليَّة والإنجاز للوصول للهدف وتحقيق الغاية.

٩- الاجتهاد في رِعاية الأمانة واستشعارِ المسؤولية.

١٠- سهولة وسلاسة التقويم والتعديل والتغيير والتطوير.

١١- التقدُّم المستمر والرُّقي المتواصل للأفراد والمجتمعات.

١٢- الشعور بالطمأنينة والرِّضا على صحَّة المسار وسلامة الطريق.

 

• الخلَل التربوي والتخلُّف الاجتماعي، والفسادُ الاقتصادي والاستبداد السياسي - نابعٌ من القصور في تَوضيح الرؤية وتحديدِ الرِّسالة اللَّذَين يَرتكز عليهما الإتقان في الأداء والجودَةُ في العمل في كافَّة جوانب الحياة.

 

• "لا تُعِر السعادةَ اهتمامًا كبيرًا، فقط قم بواجباتك وستأْتيك السَّعادة من تلقاء نفسها"؛ بيتر دراكر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
anisa - méknas 06/04/2016 11:04 PM

شكرا جزيلا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة