• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

لا تمدح بكلمة (شاطر)

لا تمدح بكلمة (شاطر)
كمال عبدالمنعم محمد خليل


تاريخ الإضافة: 16/4/2016 ميلادي - 8/7/1437 هجري

الزيارات: 32282

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تمدح بكلمة (شاطر)

 

تستخدم هذه الكلمة وتلك اللفظة بصورة شائعة على سبيل المدح، وذلك في أماكن العلم والتعلُّم، وحتى أماكن تحفيظ القرآن الكريم وتدريسه.

 

ولو رجعنا إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتدبرناها، ما وجدناه يُشجِّع ويحفز بهذه الكلمة أبدًا، وما شجَّع الصحابةُ ومَن بعدهم - من علماء اللغة وناقلي الفصحى إلينا - بهذه الكلمة، بل إنه صلى الله عليه وسلم استخدم كلمة "ماهر"، حينما بيَّن المُجِيد لتلاوة القرآن الكريم، المُحسِن لها؛ روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرة الكرام البَرَرَة، والذي يَقرأ القرآن ويتَتَعْتَع فيه، وهو عليه شاقٌّ، له أجران))، كذلك كان يُحفِّز بالدعاء: (جزاك الله خيرًا)، ولا مانع أن تشجِّع بكلماتٍ؛ كأحسنتَ، وجيِّد، وممتاز، وذكي، ونبيه، وعبقري... وغير ذلك من الكلام الحسن.

 

أما كلمة "شاطر" هذه المشهورة، فقد أكَّدَت المجامع اللغوية وكتبُ المعاجم المشهورة على أن معناها غيرُ محمودٍ؛ فقد كان العرب يُطلِقون على قاطع الطريق "شاطرًا"؛ (ذكره الذهبيُّ في السير)، وجاء في المعجم الوسيط أن الشاطر هو: الخبيث الماكر، وقال الخليل بن أحمد الفَراهيديُّ: الشاطرُ هو الذي أعيَا أهلَه ومؤدِّبَه خبثًا، وجاء في كتاب (العامِّي الفصيح) الذي أصدره مَجمَع اللغة العربية بالقاهرة أنَّ كلمة الشاطر بالعامية تعني: الماهر في عمله، وفي الفصحى تعني: الماكر الخبيث.

 

كذلك لها معانٍ عِدَّة تدور حول الخُبث والمكر والمراوغة، وكلُّها معانٍ لا ينبغي أن نَصِف بها المتفوِّقَ من الأبناء أو من المتعلِّمين، وإن كان مقصدها حسنًا، إلا أن معناها اللغوي فيه الذم والقُبح.

 

فابدأ من الآن، سواء كنتَ والدًا أو والدة، أو معلمًا أو معلمة، أو في أي مكان، أو في أي مجال، استبدل بهذه الكلمة كلماتٍ بديلة، ويُمكِنك أنْ تبتكر كلمات بها الثناءُ والإطراء الذي يُحفِّز ويشجع؛ مثل: رائع، عظيم، أنت سريع الفَهم، أنا فخور بك، وفَّقَك الله دائمًا، كلامك مثال للصواب... وغير ذلك من التعبيرات الحسنة، وأفضلها الدعاء له ولها بالبرَكة: (بارك الله فيك).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شاطر
أبو البتول الأزهري - مصر 16/04/2016 06:37 PM

أليس من الممكن القول أن هذا من التطور الذي يلحق اللغة في معاني بعض الكلمات
جزاكم الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة