• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

التربية مسؤولية من؟

علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 17/11/2016 ميلادي - 16/2/1438 هجري

الزيارات: 6734

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية مسؤولية مَن؟

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)


• التربية في اللغة مشتقة من رَبَا؛ أي: زاد ونَما، وهي مصدرٌ للفعل ربَّى الذي يعني غذَّى الولد وهذَّبه، وهكذا فالتربية بالمعنى اللُّغوي هي التغذية والتهذيب والتنمية.

• وتعرف اصطلاحًا بأنها: منظومةٌ ثقافية، تنطوي على تعليم وتعلم أعضاء المجتمع - صغارًا وكبارًا - مجموعةً من المعارف والمهارات والاتجاهات والقِيَم والمعتقدات، وغيرها من عناصر الثقافة الإنسانية؛ وذلك بهدف تنميةِ شخصياتهم تنميةً متوازنة متكاملة، وإعدادهم للحياة، والمحافظة على المجتمع وتطويره.

• تتم عملية التربية عبرَ المؤسسات التربوية والبيئات والأوساط التي تُساعد الإنسان على النمو الشامل لمختلف جوانب شخصيته، والتفاعل مع مَن حوله من الكائنات، والتكيُّف مع ما حوله من مكونات.

ويأتي من أبرز وأهم هذه المؤسسات التربوية في المجتمع: الأسرة، والمدرسة، وجماعة الرفاق، إلى جانب المسجد، ووسائل الإعلام، والأندية، وأماكن العمل، ونحوها من المؤسسات المختلفة التي تُؤثِّر على تربية الإنسان، سواء كان ذلك التأثير بطريقةٍ مُباشرةٍ أو غير مباشرة.

• مع ظهور المشكلات التربوية، والأزمات الأخلاقية، والانحرافات السلوكية، بدأتْ كل مؤسسة بالتنصُّل من مسؤوليتها، والتبرؤ من نتاجها، وإلقاء الملامة، ورمي الاتهام على الأطراف الأخرى، بلا أدلة معتبرة، ولا براهين موثقة.

• حازتِ المدرسةُ والمعلمون النصيبَ الأكبر والحظَّ الأوفر من سَيل الاتِّهامات الجارف، والتي تولَّى تسويقَها كلٌّ من وزارة التربية والتعليم، مرورًا بوزارة التعليم العالي، وامتدادًا بجميع أطياف المجتمع المتنوعة.

• الدراسات المَسْحية والاستبانات الميدانية تُوضِّح بجلاء سيطرةَ وسطوة العَوْلَمة خلال العقدين الماضيين على العالم أجمع، وعلى فئة الشباب بشكل أكبر وأعمق، في حين اختارت الدوائر التعليمية والمحاضن التربوية دورَ المتفرج العاجز عن مواكبة العَوْلَمة، أو مواجهة آثارها المتسارعة، ونتائجها الهائلة.


♦ نعود للمربع الأول والسؤال العريض الذي يُؤرِّق المُربِّين والمصلحين: التربية مسؤولية مَن خلال الفترة القادمة؟!

• هل قامتِ الكليات والأقسام الاجتماعية والتربوية بدراسةِ وبحث الظواهر الثقافية والفكرية والسلوكية، وما طرأ عليها من التغيرات والتحولات؟!

• هل استعانت وزارتا التربية والتعليم العالي بالخبراء والأكاديميين والمختصِّين لمراجعة وتقويم أساليب ومناهج وآليات التعليم، ومن ثَم وضع إستراتيجية تتناسب وتتوافق مع التغيرات الجديدة، والتطورات الحديثة؟!

• متى يعترفُ الإعلام - بجميعِ نوافذه - بقصورِه البالغ وتخلِّيه الكبير عن توعية المجتمع، وتهذيب السلوك، وزيادة المعرفة، وتعميق المبادئ، وترسيخ القيم؟!

• متى يُدرك الوالدان أنه ما حكَّ جِلدَك مِثلُ ظُفرِك! وما تهذَّب أولادُك بمثلِ تربيتك ورعايتك واهتمامك ومتابعتك، باتفاق كل المدارس والمناهج التربوية.

• هل باستطاعة مؤسسات المجتمع المدني أن تُتابع وتُلاحق وتُحاسب كلَّ مَن تثبتُ إدانته وسَعْيه لهدم القيم، وفساد الأخلاق، وضلال الفكر، وانحراف المنهج؟!


• ومضة:

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((ألا كلُّكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيتِه؛ فالإمام الذي على الناس راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولة عنهم، وعبدُ الرجل راعٍ على مال سيِّده، وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته))؛ رواه البخاري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة