• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

حصة التعبير النموذجية

حصة التعبير النموذجية
عبدالرحمن محمد أحمد الحطامي


تاريخ الإضافة: 19/3/2017 ميلادي - 20/6/1438 هجري

الزيارات: 7096

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حصة التعبير النموذجية

 

أيقظه القيءُ المفاجئُ من نومه، وأحسَّ بغثيان شديد؛ تذكر تلك الرواية المترجمة التي فرغ من قراءتها قبل أيام، كان بطلُها يستخدم هذه العباراتِ كلما سمع ما لا يروق له من الكلام: كلامك أصابني بغثيان شديد، أكاد أتقيأ من قولك هذا.

ابتسم ماجد رغم إعيائه الشديد، وكتب منشورَه في (الفيس بوك): أعزائي الأصدقاء، أرجو ألا يصيبكم ما سأقوله بالغثيان والتقيؤ، إن بعضًا من آرائكم تقيَّأتُه هذا الصباح، ثم برسمة تعبيرية ساخرة، ورسمة أخرى تعبِّر عن شعوره بالمرض، وأرسلها ليعاوده التقيؤ من جديد.

 

هكذا اختتم ماجد واجبه المدرسي في التعبير.

في الفصل، شكرَ المعلمُ طلابَه على جهودهم في كتابة التعبير، وأخبرهم عن استمتاعه بقراءة إبداعاتهم التعبيرية في موضوع النصيحة والنقد البنَّاء والأسلوب الأمثل في ذلك، واقترَح عليهم أن يتبادلوا قراءة ما كتبوه؛ ليستفيد الجميع من الجميع في اكتساب القدرات التعبيرية وتنويعها، ثم التطبيق العملي في التقييم والنقد البناء والنهج الأمثل في النصيحة والنقد.

 

استأذنَ محمود في الحديث قائلًا: لقد انفردَ مازن في التعبير عن النقد بتشبيه مَنْ لا يقبل النقدَ بالغثيان والتقيؤ، وأراه مع إبداعه الفني القصصي، لم يحالفه السدادُ والتوفيق في ذلك.

المعلم: وكيف ذلك؟

استأذنَ وهيب في الحديث: إن تجسيدَ النقدِ بالقيء والغثيان ليس صحيحًا، ويحمل انطباعًا غيرَ لائقٍ في التصوير اللفظي والإبداع الأدبي، مع إقرارنا لك أخي مازن موهبتك الفذة في الحَبْكِ القصصي.

 

المعلم: ما رأيك فيما قال محمود ووهيب؟

مازن: أتقبل نقدَهما الرائعَ، وأشكرهما على ذلك، وأحب أن أشير إلى أن الذي أوقعني في الأسلوب الخطأ في تجسيد النقد والأسلوب الأمثل في النقد هو الرغبة في التشنيع على من يرفضون مجردَ النصح والنقد، فوقعت فيما لا ينبغي الوقوعُ فيه، ودفعني إلى ذلك الرغبةُ في تنفير زملائي من قراءة تلك الروايات المترجمة الدخيلة على ثقافتنا وهُويتنا الإسلامية بثقافة الأجانب، التي تكثر مِنْ مثل هذه العبارات والألفاظ: يقززني حديثُك - تشعرني بالغثيان وأنت تتحدَّث هكذا - أشعر بالرغبة في التقيؤ.. إثر سماعه لكلام لم يرُق له.

 

أنهى مازن حديثه، ليختتم المعلم الحصة قائلًا: تخيَّرُوا أبنائي ما تقرؤون؛ فهي التي تصنع أفعالكم وثقافتكم وأخلاقكم، فَمَنْ أَحْسَنَ اختيارَ ما يقرأ، يحصد ثمار قراءته من قبول الناس له، ومَنْ لا يُحسن اختيار ما يقرؤه يحصد ثمار قراءته من رفض الناس له، وتخيَّروا أروعَ ما لديكم وَأَلْيَقَهُ من الأساليب والوسائل والطرق الراقية التي لن تتحصلوا عليها إلا بجودة ما تقرؤون؛ أرجو لكم التوفيق والنجاح والسداد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة