• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

الثلاثي الجميل

الثلاثي الجميل
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 6/4/2017 ميلادي - 9/7/1438 هجري

الزيارات: 6325

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الثلاثي الجميل


البيت والمسجدُ والمدرسة: ثلاثةُ أماكنَ يرتبط بها أبناؤنا كلَّ يوم، ولا غنى لهم عن واحد منها، فكلٌّ يؤدي دوره، ويرسل رسالته الجميلة الرائعة المفيدة النافعة.

 

• فالبيت يحتضن الأبناء؛ حيث عاطفة الأبوينِ الكريمين العزيزين، وما يقومان به من دور مشرف لا يمكن أن يعوِّضه أحد، فالعاطفةُ جياشة، والمحبة صادقة، والرعاية شاملة، والاهتمام على أشُدِّه.

 

• والمسجد موطنُ الهدوء والعبادة، وسماعِ كلام الله من الإمام وهو يتغنى بصوته الحسَن، فيرتفع المسلم بنفسه، ويسمو بروحه، ويعيش لحظاتِ الصلوات في اتصال مع مولاه جل في علاه.

 

• والمدرسة حيث المعلمون والمربُّون والموجِّهون، يتلقَّى الأبناء العلم والفوائد والدرر، يرتبطون بكتابهم، ويتنافَسون مع أصحابهم، وينهلون العلم النافع.

 

وشيء رائع أن يكون الغذاء متكاملًا؛ فالغذاء الجسديُّ حيث الطعام من البيت، والغذاء الروحي من المسجد، والغذاء العقليُّ من المدرسة، وثمة جوانب يشترك فيها الجميع؛ البيت والمسجد والمدرسة، ويتفاوتون في النسبة حسب الظروف والأحوال، والقدرات والثقافات والمواهب، والبذل والعطاء.

 

وهنا يتضح جليًّا الدورُ العظيم المنوط بأصحاب تلك الأماكن والمؤسسات، ومدى إحساسهم بالمسؤولية والرسالة، وتلك أمانة سوف يُساءَلون عنها بين يدَي العليم الخبير، والواجب عليهم التعاونُ والتعاضد والتكاتف.

 

فكم هو جميل أن ترى الأب والمدرِّس والإمام في لقاءات متعدِّدة ومتنوعة، مرة في المسجد، وأخرى في المدرسة، وثالثةً في بيت أحدهم، يتشاورون بينهم، ويخططون لمستقبل أبنائهم، ويكون بينهم الود والمحبة والوئام والسلام، حتى إذا رأى ذلك الأبناء ازدادوا تعلُّقًا وحبًّا للثلاثي الجميل، فيأتون إلى المسجد بحب عميق، ويذهبون إلى المدرسة بشوق ورغبة، ولا ينفرون من البيوت المباركة.

يأخذون من البيت الحبَّ والحنان، ومن المسجد الطاعة لله والإذعان، ومن المدرسة التربية والدروس الحِسان.

 

ومن الخطأ البيِّن لدى مَن يهجر المسجد مثلًا، فلا تراه إلا يوم الجمعة، أو في صلاة العيدين، وخاصة مع كثرة المساجد وإغراءاتها، واتساعها وجودة بنائها ونظافتها، وسهولة الطرق إليها، وانتفاء العوائق نحوها، وكيف له بالبعد عن بيت الله، حيث تُضاعف الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتمحى السيئات، ويتقرب من رب الأرض والسماوات؟!

وكلمة شكر لأولئك الآباء الذين يصطحبون أبناءهم معهم إلى المساجد، ويزورون مدارس أبنائهم، ويكونون على تواصل مع الإمام والمدرس على الدوام.

 

وشكرًا للمدارس التي تواصلت مع المساجد المجاورة، وربطت الطلاب ببيوت الله، وعملت على توثيق العلاقة، مما كان له الأثر الطيِّب في مسيرة أبنائنا ومستقبلهم.

إنه الثلاثيُّ الجميل الذي له أكبر الأثر في مراحل الأبناء المتنوعة.

 

فاللهم احفظ الأبناء الأعزاء، ووفِّق الآباء الكرام، وسدِّد الأئمة والمعلِّمين والجميع لما تُحب وترضى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الثلاثي الجميل
محمد الخاطر - قطر 20/04/2017 11:29 PM

فعلا البيت هو الأساس والعامود الذي يوزن الأمر بين المدرسة والمسجد وكون الطالب والمدرس والأب حلقة في هذا الثلاثي الجميل يجب على الإنسان أن يحمد الله سبحانه وتعالى الذي أعطاه نعمة الأمن والأمان ليجد الراحة الجسدية في منزله والروحية في مسجده والعقلية في مدرسته وجامعته وخصوصا أننا مجتمع مهدد من قبل قوى غربية تكيد لنا في كل ليلة ولن تكف عن محاربة هذا الدين السوي والقويم...

شكرا جزيل الشكر للدكتور سليمان الحوسني على ما يقدمه للإسلام والمسلمين وبارك الله بك.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة