• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

العلم في كفك

العلم في كفك
د. نايف ناصر المنصور


تاريخ الإضافة: 29/8/2017 ميلادي - 6/12/1438 هجري

الزيارات: 6671

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلم في كفك


عندما تتصفَّح الكتب، وتنتقل بين حلقات العلم، وتسأل العلماء في أرجاء العالم، كل هذا في جهاز بحجم كفِّ اليد، عندها ندرك مدى تفريط الكثير، وخاصة ممن ينتسبون لطلب العلم الشرعي، وتَعذُّرهم بكثرة الشواغل وبُعدهم عن الدروس العلمية المقامة.

 

فيا طالب العلم، هلَّا تأمَّلت فضلَ العلم، وتدبَّرت قوله تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18]؛ فالله تعالى قَرَن شهادةَ أهل العلم بشهادته وشهادة الملائكة، وقوله تعالى في رِفعة أهل العلم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].

 

فهنا آيات تُتلى حتى قيام الساعة عن العلم وفضله، فتخيَّل أنك من المقصودين فيها، فيا له من فضل! وما أجملَه من حافز للطلب! ولعلك تُدرك معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَن سلَك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له طريقًا إلى الجنَّة، وإنَّ الملائكة لَتضعُ أجنحتها رضا لطالب العلم، وإنَّ طالب العلم يستغفر له مَن في السماء والأرض؛ حتى الحيتان في الماء، وإنَّ فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إنَّ العلماء هم ورثةُ الأنبياء، إنَّ الأنبياء لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمَن أخذه أخَذ بحظٍّ وافرٍ))؛ رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

 

وتدرك معاناة السلف في طلب العلم في الترحال وقطع المسافات الطويلة لسماع حديث، أو القراءة على شيخ، وقلة ذات اليد في الحصول على كتاب أو نَسْخِه!

أما الآن فمن السهولة الحصول على المعلومة؛ فقد تيَّسر طلب العلم، واستفاد أهل الصلاح من التقنية في خدمة العلم؛ فاجعَل للعلم نصيبًا من وقتك؛ فأنت تستطيع أن تستمع في معظم الأمكنة، وفي كل أحوال جلوسك أو استلقائك، فقط بتحريك أحد أناملك، يَجلب لك قائمةً بالدروس التي تُبَثُّ مباشرةً فضلًا عن المسجَّلة، وحركة أخرى تُسدل لك قائمة بالكتب الشرعية من خلال تطبيقات برمجيَّة متعدِّدة، وخلال وقت وجيز تسأل مَن شئت من العلماء في هذه الدروس، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر نعمةً كبيرةً لمن استغلَّها في العبادة وطلب الأجر من الله.

 

أسألُ الله أن تنالَ هذه الكلمات نصيبًا من اهتمامك يا طالب العلم، وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة