• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

نحو تربية نبوية للشباب

نحو تربية نبوية للشباب
أ. د. صالح بن علي أبو عراد


تاريخ الإضافة: 16/9/2017 ميلادي - 24/12/1438 هجري

الزيارات: 5512

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نحو تربيةٍ نبويةٍ للشباب [1]

 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فليست التربية النبوية للشباب منحصرةً في مجرد الوعظ اللفظي المباشر، ولا في توجيه التعليمات وإسداء النصائح، ولا في حفظ الأحاديث النبوية واستظهارها؛ ولكنها تربيةٌ شاملةٌ جامعةٌ مانعةٌ لكل جوانب الحياة المختلفة في كل جزئيةٍ من جزئياتها، وفي كل شأنٍ من شؤونها الظاهرة والباطنة.

 

ولعل خير دليلٍ على ذلك قوله سبحانه وتعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

والمعنى أن القرآن الكريم يُرشدنا إلى أن المثل الأعلى والأنموذج الشامل الكامل المتكامل للشاب المسلم في مختلف شؤون حياته يتمثل في الاقتداء والتأسي بشخصية النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فهي القدوة والأُسوة الحسنة للمسلم في أقواله وأفعاله وجميع أحواله. ولذلك فإن من الواجب على الشاب المسلم أن يتخذ من شخصية النبي محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وتربيته النبوية مقياساً يُطبقه على نفسه؛ فلا يأتي الأمر حتى يُسائل نفسه: هل هذا الأمر يتناسب مع شخصية النبي وهديه وتربيته أم لا؟؟

 

فإن كان يرى أن هذا الأمر يتناسب مع شخصية الحبيب - صلى الله عليه وسلم - فبها ونعمت، وإن كان لا يتناسب ولا يتفق معها فعليه أن يمتنع عن إتيانه أو العمل به.

 

ومن جميل كرم الله تعالى أن أهل العلم من سلفنا الصالح قد تركوا لنا تُراثاً ضخماً وزاخراً بوصفٍ دقيقٍ لكل دقيقٍ وجليلٍ وعامٍ وخاصٍ من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، في صحوه ونومه، وأكله وشُربه، وحِله وترحاله، وذهابه وإيابه، وقوله وفعله، وعاداته وعباداته، وليله ونهاره، وسلمه وحربه، وفرحه وحُزنه، وفي كل شأنٍ من شؤون حياته العامة والخاصة، وكل جزئيةٍ من جزئياتها.

 

فكان لزاماً على الشاب المسلم أن يحرص على معرفة وتعلُّم هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والتربي على معالم تربيته النبوية التي لا تخرج في حقيقتها عن التربية القرآنية، وأن يحرص المسلم على أخذها من مصادرها الصحيحة الموثوقة التي تُرشده وتهديه، وتدُله وتربيِّه، وتُسعده ولا تُشقيه.

والله تعالى أسأل لشبابنا التوفيق والسداد، والهداية والرشاد، والحمد لله رب العباد.



[1] الأستاذ الدكتور/ صالح بن علي أبو عرَّاد: أستاذ التربية الإسلامية ومدير مركز البحوث التربوية، بكلية التربية في جامعة الملك خالد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة