• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

فنيات التدريس

أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 1/4/2018 ميلادي - 15/7/1439 هجري

الزيارات: 15555

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فنيات التدريس

 

إن لكل مهنة فنياتها، وللتدريس فنيات على المدرس اكتسابها، وهي التي تمكنه من تحقيق الخبرة في مجال عمله، وتجعله متميزاً عن غيره من المدرسين، ولتصبح لديه السمعة التي يستحقها كأستاذ، لا بد عليه من التمكن منها، فالمجال الذي يشغله، يتطلب منه التسلح له بكل ما تيسر من وسائل معينة.


* على المدرس التمتع بالبشاشة مع تلاميذه، وأن يضفي الدعابة على الحصة، فهذا كفيل بطرد جو الملل، وتنشيط وتحفيز من يتعلمون على يديه، فالمدرسة مجال رحب للتعلم والمتعة، والتلميذ بحاجة ماسة إلى المرح، وإن لم تُحقّق له هذه الميزة، عزف عن التعلم وفشل المدرس في مهمته.


* على المدرس أن تكون له شخصية ذات وقار، وهذا لا يتنافى مع روحه المرحة، بل فقط لتحفظ له الاحترام، فيهابه تلاميذه، ويضعونه في المكانة التي يستحقها، وهذا جزء أساسي من تكوينه، فيتخذ في ذلك الخطاب السليم، والذي من خلاله يلج إلى قلوب وكذا عقول التلاميذ.


* على المدرس الإفادة من الوسائل الحديثة كالأشرطة المصورة والصور والمطبوعات، فهي تختصر الجهد على التلاميذ، كما أنها تقرب الفهم إلى أذهانهم، وهي تعبير عن بذله للجهد المضني، كل ذلك في سبيل إرضاء ضميره، وإقناع تلاميذه، فينسجمون مع ما يقدمه، وباتباعه الوسائل الحديثة، سيحسن من مردوده، وتكون النتائج في أعلى درجاتها.


* على المدرس أن يكون طليق اللسان، حتى يوصل المعلومة بسهولة وسلاسة، فتكون مهضومة ومستساغة من قبل تلاميذه، وينتقي كلماته بعناية، حتى يعبر عن رقيّ العلم الذي يلقنه، فيجب عليه الانتباه إلى أن الكلمات الحادة، سيكون لها المفعول السلبي، الذي يضع بينه وبين تلميذه حجاب، فليعمل على مراقبة نفسه، وليحذر من الكلام الذي يوجهه إليهم.


* على المدرس أن يطلع على المناهج الحديثة لدى الدول المتقدمة، وهذا ما يمثل سبقاً على نظرائه في التدريس، فيتميز عنهم، ويكتسب السمعة الطيبة، فتحديث المعلومات ومواكبة ما هو آنيّ فيها، فن لا يجيده الكثير من غيره، فالغالبية تدخل في الرتابة والكساد، ومن أكبر العوائق التي تواجه المدرس في التعامل مع تلاميذه، تقديمه لدرسه في قالب غير ملائم لتفكيرهم وجيلهم.


* على المدرس تهيئة الجو الملائم لتلاميذه، فالفترة الصباحية تختلف عن المسائية، فلكل منهما مميزاتها الخاصة، والأسلوب والطريقة ونوع المعلومات المقدمة فيها تختلف تبعاً لهما، ففي الفترة الصباحية، يكون التلميذ نشيطاً ومتفاعلاً، فيستغل المدرس الفرصة لتقديم أقصى ما عنده، أما في المساء، فيخفف من وطأة ذلك، لأن التلميذ طفل، وجسده لا يقوى على الضغط أكثر، فليراعِ هذا الفارق، وهو جوهري في أساليب التدريس.


إن هذه الفنيات صفات لا بد على المدرس اكتسابها، وهي تعبر عن تمكنه وذكائه، وقدرته على استثمار الظروف التي من حوله، فيؤدي دوره كما ينبغي، ويحقق النجاح الباهر في مهنته، وكل أستاذ يطمح إلى أن يكون منارة علم، يلزمه ذلك الفن، وسيتقنه بالتدريج، مع ازدياد خبرته وتمرسه في مهنته، لكن عليه العمل على أن تكون الانطلاقة جيدة، وخطواته متسارعة، ليصل بعدها إلى المرحلة التي يطمح إليها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة