• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

مهارات المدرس

مهارات المدرس
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 4/2/2019 ميلادي - 28/5/1440 هجري

الزيارات: 4441

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مهارات المدرس

 

كثيرًا ما نُكرِّر أن للمدرِّس قُدرات خاصة، إذا لم تتوافر فيه عجز عن أداء مهمته، وكان عليه اختيار مهنة أخرى؛ وهذا يرجع لتعامله مع نفوس بشرية هشَّة، وعليه تَفهُّم حالاتها المتقلِّبة، والأخذ بيدها في العديد من الأحيان.


يُدرِّس المدرِّس لتلاميذ هم غالبًا في سِنِّ المراهقة، ولم يبلغوا النُّضْج العقلي والرُّشْد الذي يُمكِّنهم من تمييز الصواب من الخطأ، وقد يَتمكَّن المدرِّس من مادَّتِه العلمية، ويُتقِن العلم الذي يُلقِّنه؛ إنما على أرض الواقع وفي الميدان، لا يُوصل هذا الكم الهائل من المعلومات؛ لأنه ليس مُؤهَّلًا لتدريس هذه الفئة الشابَّة، فهي تتطلَّب مهارات، تتجاوز الجانب النظري إلى التطبيقي.


من اللازم إدراك أن القسم غير متجانس، فهو يَحوي نماذج عن تلاميذ مختلفين ومتمايزين، ومن أبرز أسباب ذلك، اختلاف قدراتهم وإمكانيَّاتهم، وإذا لم يُراعِ المدرِّس هذا العامل، سيُواجِه إشكالًا عويصًا؛ لأنه مُلْزَمٌ بالتعامُل مع كلِّ مَنْ يدرس، وهو مسؤول عن تحصيلهم العلمي وتطوُّر مستواهم.


للدور النفسي والاجتماعي تأثير في التلميذ؛ كتعامل الأسرة مع هذا الابن، والتنشئة الاجتماعية التي تَربَّى في ظلِّها، فعلى المدرِّس فهم هذه النفسية، وتَقبُّل ظروفها الاجتماعية، فقبل أن يكون مدرِّسًا ناقلًا للعلوم، فهو مُرَبٍّ ابتداء، والطريق إلى عقل التلميذ، إراحته من الناحية النفسية وإشعاره بالثقة بنفسه واحتواؤه عاطفيًّا، وعدم القسوة عليه إن وقع منه تجاوُز لصغر سِنِّه.


الاطِّلاع على أساليب وطرائق التدريس ضروري، فالمدرِّس مجبرٌ على تغيير نهجه كل مرة، حتى يكسر الملَل والروتين، ومن ذلك: حَثُّ التلاميذ على العمل ضمن مجموعات، واقتراح ألعاب تربوية تثقيفية، وتحرير الملكة الشفوية للتلميذ بعرض صور؛ لتُستخرج المعلومات المكتنزة لديه، فتحفيز التلميذ يحتاج إلى فنٍّ، ويأتي هذا بالخبرة والممارسة، والغوص في خبايا الميدان.


تتمثَّل المتعة في التدريس بالنشاط الذي يُحدثه المدرس، فالتلاميذ يتمتعون بطاقات كبيرة، هي بحاجة للتوجيه والاستثمار، ودعم المادة العلمية بهذه المهارات، هو الحلة الجميلة الجذَّابة التي يَصبغ بها المدرِّس عملَه، فيُصبح مُكتمِلَ التكوين، وقادرًا على إحداث التغيير المطلوب فيمن يُدرِّس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة